"أبوظبي للغة العربية" يطلق مبادرة جديدة لتعزيز ثقافة القراءة عند الجميع
وتسعى هذه المبادرة التي ينظمها المركز تحت مظلة «نادي كلمة للقراءة» لنشر هذه الثقافة عبر كافة فئات المجتمع بمختلف أطيافه، مستهدفة في مرحلتها الأولى 8 من المواقع التي تتناسب طبيعتها مع أهداف المبادرة، كالفنادق والمستشفيات والمقاهي وغيرها، وذلك لتشجيع الناس على استغلال أوقات فراغهم ومساحات الانتظار في إثراء رصيدهم الثقافي والمعرفي.
وتوفر المبادرة الإصدارات والكتب المطبوعة عن مشروعي «كلمة» للترجمة و«إصدارات» في شتى المجالات، على أن تتضمن عملية اختيار الكتب المعروضة دراسة الإقبال عليها وتحديثها بشكل ربع سنوي وعلى مدار العام لتتماشى مع متطلبات الجمهور المستهدف وتزويده بأحدث الإصدارات التي تواكب تطلعاته وشغفه نحو تنمية مخزونه الثقافي والمعرفي بكل جديد. كما تشمل الاتفاقية تحفيز الجانبين لإصدار ونشر المواد المقروءة باللغة العربية من خلال ترجمة الإصدارات المعرفية من مختلف اللغات إلى اللغة العربية، بالإضافة إلى دعم تنمية رأس المال البشري.
وتهدف الاتفاقية، التي وقعها سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية، ومايكل كوث، المدير العام ونائب رئيس العمليات في المنطقة لقصر الإمارات ماندارين أورينتال أبوظبي، إلى تنسيق الجهود المشتركة بين الطرفين في مجالات دعم القطاع الثقافي في إمارة أبوظبي من خلال تعزيز ثقافة القراءة بين أفراد المجتمع وخلق مسارات مستمرّة للتعلّم، إلى جانب تحفيز الإنتاج الفكري والثقافي الوطني ورعاية المجتمعات المعرفية.
وفي معرض تعليقه على توقيع الاتفاقية، قال سعيد حمدان: «إن تعزيز ثقافة القراءة بين كافة فئات المجتمع هو هدف رئيس ضمن أهداف المركز الاستراتيجية التي تواكب رؤية القيادة الحكيمة حول دور العلم والمعرفة بصفتهما ركيزتين أساسيتين لتطوير مجتمعنا، وبترسيخ عادة القراءة بين الناس، نسعى إلى المساهمة في تحقيق تطوّر شامل وتعليم مستدام، وتحفيز مهارات التفكير الإبداعي والنقدي، مما يسهم في بناء مجتمع ذكي ومثقّف له دور فعّال في بناء المستقبل حيث تعتبر الترجمة وسيلة حيوية لدعم الثقافة والمعرفة لتسهيل فهم الأفكار والأعمال الأدبية والعلمية، وتقوم بدور أساسي في تعزيز التبادل الثقافي ونقل المعرفة وإرساء التفاهم العالمي.
من جانبه قال مايكل كوث، «متحمسون للشروع في رحلة ثقافية مع مركز أبوظبي للغة العربية، هدفها الاحتفاء باللغة العربية وقيم الضيافة والوحدة، ومن خلال مذكرة التفاهم ومفهوم الخدمة الفريد للغاية لدينا، نلتزم بإثراء التجارب، وإنشاء الروابط الدائمة، ودمج فن الضيافة بثقافتنا الغنية للغاية»./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام