النزاهة وكلية الاعلام تؤكدان أهميَّة حق الحصول على المعلومة واسهامه في تعزيز الشفافية والحد من الفساد
وذكرت الهيئة في بيان :" ان الندوة التثقيفيَّة المنعقدة بالتعاون مع كليَّة الإعلام في جامعة بغداد بمقر الكلية، والموسومة (دور الإعلام في الحد من الفساد)، أوضحت اسهام الإعلام في إيجاد الوعي العـام بخطورة آفة الفساد وآثارها على المجتمـع مـن خـلال نشر المعلومات والتوعية بالتحدّيات التي يواجهها المجتمـع جـرَّاء هذه الآفة"، لافتةً إلى قدرة الإعلام على تحفيز الرأي العام وإيقاظه ، بما يعزز أخذ دوره الفاعل بالمشاركة في مكافحة الفساد، والاسهام في خلق بيئةٍ نظيفةٍ نزيهةٍ خاليةٍ من مظاهر الفساد من خلال التواصل بين الجمهور والمُؤسَّسات.
وبيَّنت :" انَّ نشر قضايا الفساد وإيضاح تأثيرهـا في المجتمع وإعاقتها للتنمية والإعمار وزيادة مستويات الفقر والبطالة ، كل ذلك يُعزِّزُ الضغط العام باتجاه إجراء التحقيقات وإيقاع العقوبات بحقّ مُقترفي جرائم الفساد"، مُنبّهةً إلى أنَّ وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي يمكنها أن تساعد في تشجيع الجمهور على الإبلاغ عن حالات الفساد وكيفيَّة التعامل معها، حاثة على التعاون مع الأجهزة الرقابيَّة في كشف ملفات الفساد من خلال إجراء التحقيقات الاستقصائيَّة الرصينة التي يمكن أن تدعم تحقيقات الهيئة بمعلوماتٍ تُمكِّنُها من الوصول إلى بعض ملفات الفساد وكشف مُرتكبيها.
وتمخَّضت الندوة عن نتائج، أبرزها: التنويه بأهميَّة حقّ الحصول على المعلومة واسهامه في تعزيز الشفافية والحد من الفساد، وضرورة العمل على مبدأ التحري عن المعلومة قبل نشرها، فضلاً عن اعتماد مبدأ الشفافية والنزاهة في إدارة العمل، وتكثيف جهود التوعية والتثقيف بمخاطر الفساد، والتشجيع على الإبلاغ بعدِّه من أهمّ الوسائل المسهمة في الحد مـن الفساد./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام