رئيس الجمهورية يزور معهدا قبرصيا ويؤكد سعي العراق لاستئناف تطوير جهوده العلمية والبحثية
وأجرى الرئيس جولة في مختبرات المعهد ومنشأة لاينر فريسنيل (LIFE) و مختبر أبحاث الأنظمة غير المأهولة (USRL) ومختبرات أندرياس بيتاس للفنون (APAC) ومنشأة الحاسوب المتطورة (HPC) واستمع إلى شرح مستفيض عنها وعن مساهماتها في مجالات اختصاصها.
واجتمع رئيس الجمهورية، والوفد المرافق له، برئيس المعهد وكادره المتقدم في (قاعة موسكوس) حيث استهل الرئيس الحديث بالإشادة بالمعهد القبرصي وما يحتويه من أقسام ومراكز علمية وبحثية تشكل الإطار المؤسسي والعملي للمعهد.
وأوضح الرئيس أن العراق تأخر خلال السنوات الأربعين الماضية عن تطوير معاهده ومراكزه العلمية والبحثية بسبب الحروب التي تعاقبت منذ الثمانينات، ثم المواجهة الصعبة ضد الإرهاب والعنف، مشيراً إلى أنه بعد انطواء هذه الصفحة واستباب الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي فيه يسعى العراق لاستئناف تطوير جهوده العلمية والبحثية.
وأثنى رئيس الجمهورية على تجربة المعهد القبرصي، مؤكداً أهمية الاستفادة من عمله العلمي في الجوانب التي يحتاجها العراق خصوصاً ما يتعلق منها بمراكز العلوم والتكنولوجيا في الآثار والعلوم الطبيعية والمادية المطبقة على علم الآثار والتراث الثقافي، وكذلك أبحاث الطاقة والبيئة والمياه وسواها من المجالات ذات الصلة.
وعبّر الرئيس عن تقديره لإعلان المعهد القبرصي وتقديمه المنح الدراسية للطلبة العراقيين، حيث تم منح العراق عشر زمالات دراسية في الماجستير والدكتوراه من المعهد القبرصي تثمنيا لزيارة رئيس الجمهورية الذي أعرب عن أمله في أن تتطور هذه المنح مستقبلاً وبما يعزز الصداقة والتعاون ما بين العراق وقبرص وشعبيهما الصديقين.
من جانبه ثمن رئيس المعهد زيارة رئيس الجمهورية التي وصفها بالتاريخية كونها اول زيارة لرئيس عراقي إلى قبرص، مضيفاً أن الرئيس عالم وخبير في مجال اختصاصه يسعى عن طريق العلم وتوطيد العلاقات مع باقي الدول إلى تقدم بلاده ونشر السلام وترسيخ الاستقرار فيها وفي العالم، مؤكداً الرغبة الجادة لقبرص في توسيع آفاق التعاون مع العراق ليشمل العديد من المجالات وبما يعزز علاقات الصداقة والتواصل بين البلدين./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام