استذكروا الخطاط العراقي الصكار ..«ندوة الثقافة» بدبي تضيء على دور الإمارات في إحياء فن الخط
وذكر الاديب محمد المر باعتباره أحد باعثي فن الخط، المعروف برعايته الدؤوبة للفعاليات الخطية من معارض وندوات ومحاضرات،وتوجيهاته التي أثمرت العديد من المشاريع الخطية، وعن بدايات اهتمامه بفن الخط ذكر أنه أثناء حضوره أحد المعارض في متحف الشارقة للفنان العراقي الراحل محمد سعيد الصكار، استرعى انتباه جمال الخط ورشاقته فاقتنا إحدى اللوحات التي كتبها الفنان، وبعدها زاد اهتمامه بهذا الفن ونمى هذا الاهتمام في ندوة الثقافة من خلال السعي لتبني العديد من الأنشطة الفنية وضمنها الخط العربي.
كما تحدث رئيس الندوة الشاعر بلال البدور عن بدايات الاهتمام بفن الخط العربي لدى جيل الأجداد والآباء، فأشار إلى وجود الخط العربي في منطقة الإمارات منذ زمن، من خلال توظيفه في الحياة العامة بأشكال متعددة سواء لدى النُسّاخ الذين قاموا بنسخ بعض الكتب، أو في النقوش الصخرية، أو في الأبنية (الحصون والقلاع – البيوت – المساجد – المدارس)، كذلك لدى أصحاب الخطوط الحسنة.
وألقى الخطاط السوداني المخضرم تاج السر الضوء على رحلة الخط العربي في الإمارات في 50 عاماً، منذ قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971، حيث شهد الخط العربي في العقود الأربعة الأخيرة إحياءً ونهضة في البلاد العربية والإسلامية، كان لدولة الإمارات دور مركزي مهم في هذه النهضة./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام