بمشاركة عراقية ..مركز أبو ظبي للغة العربية يغلق باب الترشّح لجائزة «سرد الذهب»
وشهدت مرحلة الترشّح إقبالاً واسعاً للمشاركة من مختلف دول العالم، وفي جميع فروع الجائزة التي استقبلت أكثر من 983 طلب ترشيح من 22 دولة حول العالم، ما يؤكّد أهمية الجائزة في خلق حراك إبداعي مميّز في مجال السرد.
وأكّد عبد الله ماجد آل علي، رئيس اللجنة العليا لجائزة «سرد الذهب»، المدير العام للأرشيف والمكتبة الوطنية: «إن مرحلة استقبال الترشيحات لجائزة (سرد الذهب) أظهرت الأهمية الاستثنائية لفن السرد في الثقافة العربية والعالمية، إذ شهدت الجائزة إقبالاً مبهراً، كمّاً ونوعاً، على المشاركة في جميع فروعها في دورتها الأولى.
وأظهر تقرير الترشيحات للجائزة في نسختها الأولى استحواذ فرع «القصة القصيرة» للأعمال السردية غير المنشورة على أكبر عدد من إجمالي الأعمال المشاركة في الجائزة، إذ بلغ عدد الترشيحات التي استقبلت 703 أعمال، بنسبة 71%. واستقبل فرع «السرد البصري» 86 عملاً بنسبة 9% من إجمالي الترشيحات. وبلغ عدد الأعمال التي استقبلها فرع القصة القصيرة للأعمال السردية المنشورة 84 عملاً، بنسبة 9% من إجمالي الترشيحات. واستقبل فرع «السرود الشعبية» 45 عملاً بنسبة 5%، وفرع «الرواة» 44 عملاً بنسبة 4%، وفرع «السردية الإماراتية» 21 عملاً بنسبة 2% من إجمالي الترشيحات.
كما بيّن التقرير أن أكثر المشاركات جاءت من مصر (414 عملاً)، وتلتها سوريا (96 عملاً)، ثم المغرب (84 عملاً)، ثم الجزائر (76 عملاً)، ثم العراق (69 عملاً)، ثم الإمارات (43 عملاً).
وسيبدأ مركز أبو ظبي للغة العربية خلال الفترة القادمة عملية الفزر والقراءة تمهيداً لمرحلة التحكيم في الجائزة التي تبلغ القيمة الإجمالية لجميع فروعها مليوني درهم إماراتي. وتُكرّم الجائزة الموهوبين والمبدعين ممن رصدوا تاريخ وجوانب الحياة والموروث الشعبي، ومسيرة تطور دولة الإمارات على مرّ العقود جمعاً ودراسةً محلياً وعربياً وعالمياً./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام