«منتدى الإعلام العربي» بدبي يستضيف أعمال المبدع العالمي رفيق أناضول
ويعد أناضول أحد أبرز رواد توظيف الذكاء الاصطناعي في المجال الإبداعي المرئي، وتدور اهتماماته حول اكتشاف وتطوير الأساليب الرائدة في سرد البيانات عبر الصورة، بينما يحاول من خلال أعماله أن يقدم رسالة حول التحديات والإمكانات التي فرضتها الحوسبة والتقنيات الرقمية على البشرية، وما يعنيه أن تكون إنساناً في عصر الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت عضو اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي حصة المطروشي، ، أن مقر المنتدى، الذي ستنعقد أعماله على مدار يومي 26 - 27 أيلول الجاري في مدينة جميرا بدبي، سيضم أحد أهم أعمال أناضول، الذي يحمل عنوان «هلاوس الآلة - أحلام الطبيعة» (Machine Hallucinations – Nature Dreams).حيث سيمثل العمل تجسيداً عملياً لكيفية إسهام الذكاء الاصطناعي في مجال الإبداع البصري، كما يهدف العمل إلى التوعية بأسلوب غير مباشر بموضوع مهم، هو البيئة وضرورة الحفاظ عليها وتنمية مواردها لضمان استدامتها للأجيال القادمة..
ويقول أناضول عن الألوان التي تتضمنها أعماله التشكيلية الرقمية إنها ألوان غير حقيقية، لكن تم تكوينها عن طريق خوارزميات الذكاء الاصطناعي التوليدي، (Generative AI algorithms)، التي يمكن استخدامها في تكوين تصميمات وصور ومقاطع فيديو وحتى نصوص تحاكي تلك التصميمات التي من صنع الإنسان، ويمكنها صنع تكوينات مما يزيد على 100 مليون لون.
ويعتمد العمل الذي يحمل اسم «أحلام الطبيعة» على كم هائل من قوائم البيانات والصور الفوتوغرافية التي تم التقاطها خلال الفترة من العام 2018 وحتى 2021، ويصل عددها إلى نحو 300 مليون صورة لمناطق طبيعية تبرز جمال البيئة، وهي تعد أكبر قوائم بيانات تم جمعها من أجل عمل واحد، وباعتماد الخوارزميات التوليدية المضادة (GAN) لخلق تشكيلات من الألوان التي تعبر عن الارتباط بالبيئة، لكنها لا توجد إلا في عقل الآلة فيما يشبه «الأحلام»./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام