الأمم المتحدة تحذّر من خطر تفشي الأمراض في مدينة درنة الليبية
وتؤكد عدد من الوكالات الأممية أن المتضررين الذين بات 30 ألفًا منهم بلا مأوى، بحاجة إلى المياه النظيفة والغذاء والإمدادات الأساسية، في ظل تزايد خطر الإصابة بالكوليرا والإسهال والجفاف وسوء التغذية".
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان:" إن فرقًا من تسع وكالات تابعة للأمم المتحدة انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية على الأرض لتقديم مساعدات ودعم للمتضررين من الإعصار "دانيال" والفيضانات".
وحذّرت البعثة بشأن خطر تفشي الأمراض، خاصة بسبب المياه الملوثة ونقص الصرف الصحي، مشيرًة إلى أن الفرق تواصل العمل على منع انتشار الأمراض والتسبب بأزمة ثانية مدمرة في المنطقة".
ويتوافد على مدينة درنة الليبية التي تعد الأكثر تضررًا، العديدُ من فرق الإغاثة المحلية والدولية إضافة إلى المتطوعين، ويتعاون الجميع في البحث تحت الأنقاض للعثور على أحياء رغم تضاؤل الآمال بعد أيام من إعصار /دانيال/ الذي ضرب منطقة واسعة في شرق ليبيا وأودى بحياة آلاف الضحايا"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام