بعد وعود تكررت لسنوات طويلة دون تنفيذ..مطلوب التفاتة انسانية من رئيس الوزراء ووزير الاسكان لانقاذ اهالي ناحية الامام في ديالى من العطش
واوضحوا في رسالة مطولة تسلمت الوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ نسخة منها اليوم/ وتنشر بعضا من فقراتها ..مع بداية كل موسم صيف تبدأ معاناتنا الحقيقية كيف نوفر ماء الشرب لعوائلنا ولمواشينا ومزارعنا وحدائق منازلنا وهذا الموضوع يعد شغلنا الشاغل في حياتنا اليومية.
واضافوا انهم سنويا يقدمون مناشدات عبر وسائل الاعلام الى وزراء الاسكان السابقين والاسبقين وكذلك الحال مع المحافظين ومديريي الموارد المائية والماء في المحافظة لكن يبدو ان الجميع صموا اذانهم وعدم الاستماع الى معاناتنا..مؤكدين ان مدير الاعلام السابق في وزارة الاسكان والاعمار وعدنا بانشاء اسالة للناحية وابلغنا ان الامرادرج في خطة وزارة التخطيط..لكن لم يحصل شيء على ارض الواقع.
واكدوا لدى الناحية اسالة تعتمد على نظام المراشنة/طاكات/ لتوزيع الماء على قرى مترامية الاطراف لا يسد حاجة ثلثها وهذا الموضوع خلق مشاكل بين اهالي هذه القرى ..وعلى سبيل المثال يفتحون الماء على هذه القرية لوقت سريع بحيث ان العوائل لا تستطيع ملء خزان واحد في منازلهم وينقطع الماء بعدها ينتظرون يومين اوثلاثة حتى ياتي دورهم الامر الذي يجبرهم الى شراء /تانكرات ماء/ بسعر 15 الف دينار للتانكر الواحد الذي يكفيهم ليومين او ثلاثة.
وقالوا ان مسؤولي محطة الاسالة مرة يتحججون بانقطاع الكهرباء الوطنية وضعفها ومرة يتحججون بعطل مولدات الاسالة ومرة اخرى بعدم وجود مادة الكاز لتشغيلها ومرة عدم وجود قطع الغيار ومرة عدم فتح الماء من مديرية الموارد المائية في ديالى ونحن مللنا من الحجج والتبريرات السنوية..والموضوع بالمجمل هي حلول ترقيعية لا تجدي نفعا. وبرغم شح الماء فان ماء ديالى تفرض مبلغ /11/ الف دينار عن كل منزل.
ودعا الاهالي مسؤولي المحافظة الى الافادة من تجارب محافظات اخرى على سبيل المثال لا الحصر محافظة ميسان كيف استطاع محافظها من خلال التنسيق مع منظمات انسانية دولية انشاء محطات اسالة بمواصفات عالمية حديثة ليس في النواحي بل وصل الامر انشائها في قرى نائية...كما ان هناك ناحية جديدة الشط وهي استحدثت ايضا بعد عام /2003/وتبعد عدة كيلو مترات من ناحية محمد سكران لكنها تتمتع بخدمات متميزة بفضل جهود وتعاون نواب ومسؤولي الناحية ووجهاء المنطقة واهلها.معبرين عن املهم بان يولي المسؤولون اهتمامهم باحتياجات المواطنين ويشعروا بمعاناتهم..وان لا يعملون لمصالحهم الشخصية وهم يتمتعون بخدمات الماء والكهرباء والبلدية على مدار السنة.
وتساءل الاهالي اين النواب واعضاء مجالس المحافظات الذين يتكالبون علينا قبيل اية انتخابات على مدى الدورات الانتخابية السابقة ويوزعون الهدايا ولافتاتهم منتشرة في الشوارع والقرى والمدارس ويعدونا باحلام وردية تنتهي بيوم الانتخابات بعدها لا نراهم ونتوقع بعد ايام سيظهرون للعلن بلا خجل.؟.
واختتم الاهالي رسالتهم بالقول ان اهالي الناحية قدموا قافلة شهداء من شباب ورجال ونساء نتيجة بسالتهم والوقوف ضد الارهاب الذي وصل الى مشارف ابوابهم وكان يدكهم يوميا بالهاونات لكن ببسالة البطل الشجاع الشهيد العميد الركن هاشم حسين عبد المعموري الذي كان قائدا لشرطة بني سعد وهو من اهل الناحية استطاع ان يدحر الارهابيين ويبعد شرهم وقصفهم للناحية وكذلك يبعدهم من دك ناحية الحسينية بالهاونات ونذر نفسه للدفاع عن الوطن وكان رحمه الله يشتري العتاد من جيبه الخاص ومن الاهالي في وقت الطائفية..السؤال الا تستحق هذه الناحية المضحية الاهتمام والدعم وتوفير الخدمات لها وفي المقدمة انشاء اسالة ماء حديثة تنقذهم وتنقذ عوائلهم من المعاناة؟/انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام