أبو ظبي للغة العربية يصدر "القاموسية النشأة والتطور" لربيعة العربي
ابو ظبي/ نينا/ صدر مؤخراً عن مركز أبو ظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة، كتاب "القاموسية النشأة والتطور"، للباحثة المغربية ربيعة العربين التي اشارت في مقدمة كتابها إلى أن القاموسية Lexicography قد عرفت تطورات كبيرة وتغيرات نوعية، سواء في التصور أو المنهج، وواكب مسارها التاريخي ظهور مجموعة من القواميس التي اختلفت في خواصها وطرائق جمعها للمادة وتبويبها وكذا في المعايير التي ارتكزت عليها، وذلك باختلاف مقاصدها ووظائفها.
ورأت الباحثة ربيعة أن القواميس كانت في صلب اهتمامات جميع الأمم والحضارات الإنسانية، لما لها من أهمية كبيرة في توثيق الذخيرة المعجمية للغة، وهي تضبط حمولات الألفاظ الدلالية والثقافية وتفي بالوظائف المتعددة التي يمكن أن تؤديها، سواء ما تعلق منها بوظيفتها العلمية التي تتلخص في ضبط مفردات اللغة ومعانيها أو وظيفتها التعليمية التي تتحدد في تيسير تقريب المعاني وتفسيرها لمستعمل اللغة أو وظيفتها التواصلية التي من أسمى خصائصها تحقيق التواصل بين الشعوب والثقافات.
وقسمت الباحثة كتابها إلى 4 فصول، خصصت الأول للوقوف على مجموعة من الإشكالات الأولية التي أسست للقاموسية، وعلى رأسها تحديد مجالها وموضوع اشتغالها وضبط أهم مفاهيمها./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام