الإمارات تعزز حضورها عربيا وعالميا بالإنتاج السينمائي
دبي/ نينا/ في الوقت الذي تستقبل فيه دور السينما الإماراتية فيلمين محليين دفعة واحدة، لا يزال عاملون في هذه الصناعة بالدولة الخليجية يتطلعون للأفضل.ومنذ الخميس الماضي، يعرض الفيلم الإماراتي "بنات كيوت" في دور السينما، وهو عمل من تأليف وإخراج الفنان جمال سالم. فيما يعرض الفيلم الأخر “غنوم الملياردير" في دور العرض بدبي.
ويعد إنتاج الإمارات للأفلام السينمائية "الأكبر خليجيا من حيث الكم"، لكن "غالبيتها فقيرة كون البيئة المناسبة غير متوفرة للمواهب" كما يقول الممثل، عبد الله سعيد بن حيدر، الذي بدأ مسيرته الفنية في المسرح عام 1988، إنه "لا توجد صناعة سينما حقيقية في الإمارات. ليس هناك استيعاب رسمي للقوة الناعمة التي تشكلها السينما".
وشهدت الإمارات إنتاجات سينمائية ضخمة أيضا خلال السنوات الماضية، بما في ذلك فيلما "خورفكان" و"الكمين". ويشير بن حيدر إلى أن هذين الفيلمين حققا نجاحات كبيرة؛ لأنهما حظيا بدعم "ومباركة" حكومية.وتابع بن حيدر أن "المنظومة لا تصنع نجوما"، مضيفا أن صناعة السينما في الإمارات "لم تتغير بحيث إن المحتوى وأسلوب الكتابة والإنتاج نفسه لم يتغير منذ عام 2000 باستثناء استخدام التكنولوجيا في التصوير".
في المقابل، يذهب المؤلف والمخرج، مرعي الحليان، في اتجاه معاكس تماما بقوله إن "الأمر ينمو بهدوء كون هذه الصناعة جديدة على منطقة الخليج، إذا ما قورنت بمثيلاتها في المحيط العربي". و"فيلم خورفكان رصدت له ميزانية ضخمة من قبل حكومة الشارقة" كما هو الحال بالنسبة لـ "الكمين" الذي "جلب إليه أشهر مخرج أميركي".
أما "الكمين" الذي عرض في دور السينما المحلية عام 2021، فهو "أكبر إنتاج سينمائي باللغة العربية في دول مجلس التعاون الخليجي، وصورت كافة مشاهد الفيلم في الإمارات بمشاركة ممثلين وطاقم عمل يزيد عن 400 فرد"، وفقا لصحيفة "البيان".
وتملك أبو ظبي لجنة أفلام تأسست عام 2009 بهدف "تطوير صناعة السينما والتلفزيون والترويج لإمارة أبو ظبي كموقع إنتاج على الصعيدين الإقليمي والدولي"، وفقا لموقعها الإلكتروني.
كما توفر هذه اللجنة خصم استرداد نقدي بنسبة 30 بالمئة على الإنفاق الإنتاجي للأعمال التي تصور داخل الإمارة، مما يمكن أن يساعد على الارتقاء بالكوادر الإماراتية حال مشاركتها في تلك الأفلام.
ولدى الشارقة "مؤسسة شمس (مدينة الشارقة للإعلام) التي بدأت منذ أربع سنوات في إقامة ورش التدريب على كتابة السيناريو والتصوير السينمائي وفنياته الأخرى، وهي تستقطب الشباب من الجنسين وتوفر للمنتسبين الخبرات المناسبة"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام