يونسكو ومؤسسة "رؤية".. شراكة اعلامية جديدة في السليمانية لتعزيز مهارات الصحفيين الشباب وبناء السلام
واستعرض الجانبان ، آفاق التعاون المشترك في مجالات تطوير الاعلام، وبناء قدرات الصحفيين الشباب، وتعزيز دور المؤسسات المحلية في تنفيذ البرامج والمشاريع ذات الصلة بالاعلام والسلام المجتمعي.
كما ناقشا ، فرص التعاون المستقبلي في اطار مشروع "تواصل اجتماعي من اجل السلام»، الممول من قبل الاتحاد الاوروبي، الى جانب المبادرات المشتركة التي تعمل عليها يونسكو بالتعاون مع مكتب الامم المتحدة لخدمات المشاريع، لا سيما البرامج الرامية الى تدريب الصحفيين الشباب، وتطوير مهاراتهم المهنية والرقمية، واتاحة فرص تطبيقية لهم داخل المؤسسات الاعلامية العراقية.
كما تطرق اللقاء، الى امكانية استضافة مجموعة من الصحفيين الشباب في عدد من المؤسسات الاعلامية، ضمن برامج تدريب عملي وارشاد مهني، تسهم في الانتقال من المعرفة النظرية الى بيئة العمل الميداني الحقيقية، والتعريف بآليات انتاج المحتوى الصحفي، والتحرير والتحقق من المعلومات، والتغطية الحساسة للنزاعات، ومتطلبات العمل في المؤسسات الاعلامية الحديثة.
واكد الجانبان ، اهمية ان تتجاوز برامج التدريب النماذج التقليدية، من خلال ربطها بفرص عملية تتيح للصحفيين الشباب اكتساب الخبرة وبناء علاقات مهنية، وتحسين قدرتهم على الاندماج في سوق العمل الصحفي والاعلامي في العراق.
بدوره ، استعرض مدير مؤسسة /رؤية/ للدراسات الستراتيجية عدنان عثمان ، طبيعة عمل المؤسسة وبرامجها وآلياتها في مجالات الدراسات والبحث والتحليل والاعلام، معرباً عن استعداد المؤسسة للتعاون مع يونسكو وفريق التحالف المدني، والاسهام في تنفيذ الانشطة المرتبطة بمشروع "تواصل اجتماعي من اجل السلام ".
واشار عثمان الى :" ان التعاون مع المؤسسات الدولية يمكن ان يسهم في تطوير قدرات المنظمات المحلية، وتوسيع اثرها المجتمعي، وتعزيز مشاركتها في البرامج التي تستجيب للتحديات المتسارعة في البيئة الاعلامية والرقمية العراقية ".
من جانبه ، اوضح مسؤول قطاع البرامج والمعلومات في يونسكو العراق ، مدير المشروع ضياء ثابت :" ان يونسكو تولي اهتماماً متزايداً بتعزيز دور المنظمات والمؤسسات المحلية، ليس بوصفها جهات منفذة للانشطة فحسب، بل شريكاً اساسياً في تصميم البرامج وقيادتها وتطويرها، انطلاقاً من خبرتها بالسياق العراقي وقدرتها على الوصول الى المجتمعات والفئات المستهدفة".
واضاف:" ان مشروع " تواصل اجتماعي من اجل السلام» يعمل على بناء شراكات مستدامة تجمع المؤسسات العامة والاعلامية والاكاديمية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف مواجهة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والمحتوى الضار، وتعزيز التربية الاعلامية والمعلوماتية، ودعم حرية التعبير والوصول الى المعلومات وتشجيع انتاج محتوى رقمي مسؤول يسهم في بناء السلام والتماسك المجتمعي".
واشار الى :" ان اتاحة الفرصة امام المؤسسات المحلية لقيادة البرامج والمبادرات، بالتعاون مع المنظمات الدولية، تمثل خطوة ضرورية لبناء خبرات وطنية مستدامة، وضمان استمرار اثر المشاريع بعد انتهاء فترات التمويل، فضلاً عن توفير مسارات حقيقية للشباب الراغبين في دخول سوق العمل الاعلامي"./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام