صحف اليوم تتحدث عن " انتفاضة البرلمان " والمفاجآت السياسية وخيارات العبادي الصعبة
صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين وصفت احداث البرلمان بانها " انتفاضة "، قائلة :" ان الكابينة الوزارية التي قدمها العبادي فسرت على أنها التفاف على مطالب الشارع العراقي ومعظم الاسماء الواردة فيها ذات ميول سياسية وليست من التكنوقراط".
واضافت :" ان رئيس الحكومة يقف بين خيار اغضاب شركائه الاهم، وبين خيار فقدان التأييد الشعبي الذي منحه صلاحيات الاصلاح الموعود "، مشيرة الى ان التشكيلة الوزارية الجديدة المعلنة لم تنل استحسان أكثر من نصف النواب، الذين سرعان ما تصاعدت صيحاتهم و «انتفضوا» ضد رؤساء كتلهم، الذين يقفون الآن في قلب الجدل حول تغيير لا بد منه «ليس على مقاسهم» كما يحصل عادة، مما يعتبر سابقة في تاريخ مجلس النواب.
واكد النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الصافي في تصريح لـ / الزوراء / انه :" تم جمع تواقيع نحو 100 نائب لعقد جلسة طارئة اليوم الاربعاء تكون برئاسة اكبر النواب سنا ، وذلك لاقالة رئيس البرلمان ونوابه احتجاجا على تكريس المحاصصة في تعديل الكابينة الوزارية".
فيما نقلت قول النائب عن كتلة الاحرار عقيل عبد الحسين :" ان الاجتماع المغلق بين رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وهيئة رئاسة البرلمان وقادة الكتل لم يفض الى النتائج الملبية لطموحات الشعب العراقي ومطالب المعتصمين والمتظاهرين بولادة حكومة تكنوقراط مستقلة جديدة ".
واضاف عبد الحسين: " ان المحاصصة ماتزال تتدخل في اختيار تشكيلة الحكومة، وسنعود الى المربع الاول ولن نشهد اليوم ولادة حكومة تكنوقراط مستقلة جديدة، وهذا يخيب ظن العراقيين الذين خرجوا بتظاهرات سلمية مطالبين بحقوقهم ".
اما صحيفة / الزمان / فقد وصفت ما قدمه العبادي بانه خليط من التكنو قراط والمحاصصة .
وقالت ان هذا الخليط اثار الخلافات بين النواب ، ما حدا برئاسة البرلمان الى تأجيل الجلسة الى يوم غد الخميس .واشارت الصحيفة الى قول النائب عن التحالف الوطني علي البديري :" ان تغيير الاسماء المرشحة للكابينة الوزارية الجديدة وترشيح شخصيات من الاحزاب والكتل السياسية ، مخالفة دستورية ومؤامرة على الشعب . وقد تفاجأنا بتغيير الاسماء التي كانت مرشحة لشغل المناصب الوزارية في الجلسة الماضية للبرلمان وجيئ باسماء جديدة على اساس اجتماع الرئاسات الثلاث".
فيما نقلت قول النائب عن كتلة الاحرار محمد الهوري :" ان اعضاء البرلمان طالبوا في جلسة امس بانهاء المحاصصة وتشكيل حكومة من التكنوقراط المستقل اضافة الى رفض تشكيل حكومة من الاحزاب".
واضاف الهوري :" ان كتلة الاحرار ترفض التصويت على قائمة الترشيحات التي تتضمن اسماء من الاحزاب".
اما صحيفة / المشرق / فقد قالت ان :" باب المفاجآت السياسية مفتوح على مصراعيه من جديد " .
واشارت / المشرق / في معرض حديثها عما جرى تحت قبة البرلمان امس ، الى ما وصفته بحالة الفوضى التي عمت القاعة بعد اعلان رئيس البرلمان سليم الجبوري تأجيل التصويت على التشكيلة الوزارية الجديدة ، مبينة ان كتلتي علاوي والصدر رفضتا هذه التشكيلة باعتبارها إعادة إلى المحاصصة المرفوضة.
ونقلت تأكيد كاظم الشمري رئيس كتلة ائتلاف الوطنية العراقية بزعامة إياد علاوي رفضه التشكيلة الوزارية الجديدة معتبرا انها تكرس المحاصصة.
وقال الشمري ، ان ائتلافه لن يصوت على التشكيلة حتى يتم تغيير مرشحيها وابعادها عن المحاصصة. فيما نقلت قول النائب عن كتلة حزب الدعوة عبد السلام المالكي :" اإن كتلة الدعوة النيابية التي يبلغ عدد نوابها 55 نائباً لن تصوت على الكابينة الوزارية التي وصلت الى مجلس النواب"، عازيا ذلك الى "ان القائمة تضم مرشحي الاحزاب السياسية".
من جانبه قال النائب عن ائتلاف دولة القانون المنضوية في التحالف الوطني رشيد الياسري "يبدو اننا ماضون الى ذات المنهج في جعل المحاصصة الكتلوية هي الاساس في اختيار الكابينة الوزارية الجديدة ، وتعتبر هذه رسالة مخيبة لتطلعات الشارع العراقي".
واضاف ان "ما حصل خلال الاسبوعين الماضيين مجرد مناورة من قبل الكتل السياسية للالتفاف على الفكرة الاساسية للاصلاح التي دعا اليها الشعب العراقي وقواه". /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام