المرصد العراقي للحريات الصحفية يناشد السلطة القضائية اعادة النظر في الحكم الصادر ضد الصحفي اياد الزاملي
وقال المرصد في بيان اليوم :" إن المحكمة فصلت في دعوى أقامها المشتكي ، دون حضور أو تبيلغ المدعى عليه وفق القواعد الأصولية المتبعة ، اذ ان المدعى عليه يعيش ويقيم لاجئا خارج العراق منذ عشرين عاما هربا من استبداد النظام السابق ، مما لم يمكنه من الاطلاع على صحيفتين محليتين نشرتا التبليغ على صفحاتهما، ورغم معرفة المحكمة والمدعي بأن المدعى عليه يسكن خارج البلاد، ولا يمكنه القدوم بسبب تعرضه لتهديدات عديدة".
وفي اول رد للزاملي وصف الحكم بأنه :" يحدث شرخا في العلاقة بين الصحافة والقضاء، ويفضح عدم صدقية الحكومة العراقية التي أعلنت في وقت سابق إسقاط جميع دعاوى النشر في العراق ".
وقال الزاملي للمرصد العراقي للحريات الصحفية:" ليس من الرصانة والحرفية وسمعة القضاء الذي نعتبره حاميا للدستور والحريات أن استمع لقرار صادر ضدي عن طريق رسالة من صديق بالصدفة ، بعد ما يقارب شهرين على صدوره "، مشيرا الى ان الخبر موضوع القضية منقول بالنص من تصريح للقاضي رحيم العكيلي رئيس هيئة النزاهة الاسبق لقناة البغدادية الفضائية في برنامج استوديو التاسعة ولاعلاقة لموقع كتابات بماورد فيه .
وختم الزاملي قوله انه : " شاب اصدار الحكم خروقات قانونية جسيمة ، ويعد باطلا لأنه لم يلتزم بالمواد القانونية النافذة الواردة في قانون المطبوعات واصول المحاكمات الجزائية " .
وعبر المرصد عن اسفه لاصدار هذا الحكم ، ودعا السلطة القضائية ، ومحكمة النشر تحديدا ، الى اعادة النظر بالحكم وحسب القانون أيضا بما يجدد العلاقة المتوازية بين الصحافة والقضاء لصيانة الحريات وحمايتها، والعمل معا على إيصال الحقائق الى المواطنين دون إنحياز، او ابتزاز سياسي.
واياد الزاملي صحفي عراقي يحمل الجنسية الالمانية ، وهو مؤسس موقع كتابات الشهير، وكاتب ناشط على الفيسبوك ، تميزت آراؤه بالصراحة والجرأة والمباشرة منتقدةً الطبقة السياسية الحاكمة وما آلت اليه احوال بلاده بعد العام ٢٠٠٣ ./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام