صحف الاثنين تبرز ما تمخض عن اجتماع الرئاسات الثلاث والتحذير من كارثة اقتصادية جراء سحب احتياطي البنك المركزي
فقد ابرزت صحيفة /الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين اعلان رئاسة الجمهورية ، عن تحديد الرئاسات الثلاث مع الكتل السياسية ، ثلاثة اشهر لحسم قضية الهيئات المستقلة والمناصب بالوكالة.
ونقلت الصحيفة عن المستشار في رئاسة الجمهورية شروان الوائلي قوله " إن لجنة من الخبراء ستحدد مواصفات المرشحين لهذه الهيئات ، مضيفا أن الاجتماع حدد هذه المهلة بسبب كثرة الهيئات ، وحتى يتسنى لرئيس الوزراء حيدر العبادي دراسة اسماء المرشحين ".
اما صحيفة /الجورنال/ المستقلة فاهتمت بتأكيد مصادر سياسية مطلعة من داخل اجتماع الرئاسات الثلاث " ان رؤساء الكتل السياسية ابلغوا الرئاسات الثلاث ممثلة برؤساء الجمهورية فؤاد معصوم والوزراء حيدر العبادي والنواب سليم الجبوري رفضهم للتشكيل الوزاري دون موافقة زعماء وممثلي الكتل السياسية من خلال تمثيل جميع المكونات العراقية في التشكيل الجديد ".
واشارت الصحيفة الى قول المصادر " ان النقاش بدا حادا بين العبادي وزعماء الكتل لكنه استدرك حديثه بالقول ، ان جميع المكونات داخلة في هذا التشكيل ، فيما اصر الاكراد على ابقاء الوزارات دون دمج والابقاء على فرياد راوندوزي وزيرا للثقافة والسياحة " .
من جهتها ركزت صحيفة /الصباح الجديد/ المستقلة على تأكيد ائتلاف دولة القانون ان أغلب الكتل السياسية قدمت ثلاثة مرشحين لكل وزارة الى رئيس الوزراء ، فيما كشف اتحاد القوى العراقية عن عزم رئيس الوزراء حيدر العبادي تقديم قائمة مرشحين جديدة للكابينة الوزارية للتصويت عليها خلال جلسة البرلمان يوم غد الثلاثاء .
واوردت الصحيفة قول النائبة عن ائتلاف دولة القانون ابتسام الهلالي " ان الكتل السياسية تمتلك أشخاصاً من التكنوقراط وأصحاب النزاهة وقدمت تلك الشخصيات الى رئيس الوزراء ولكل وزارة ثلاثة مرشحين ، مبينة ان العبادي يدرس الآن المرشحين وسيتعاون مع الكتل السياسية لتشكيل حكومته الجديدة ".
وفي الشأن الاقتصادي ، ابرزت صحيفة /المشرق/ المستقلة تحذير اللجنة المالية النيابية من " كارثة اقتصادية اذا استمرت بسحب احتياطي العملات الاجنبية من البنك المركزي ".
واوضحت الصحيفة ان اللجنة المذكورة اكدت ان احتياطي البنك المركزي انخفض من 80 مليارا الى ما يقارب 50 مليار دولار ، مشيرة الى " أن تهديد قطع رواتب الموظفين مستمر " وذلك على لسان عضو اللجنة سرحان احمد.
وفي موضوع اخر اهتمت صحيفة /الزمان/ المستقلة ببدء آلاف الاسر النازحة بالعودة الى مدينة الرمادي بعد تأهيلها باستثناء عدد من المناطق ، فيما فتحت القوات الامنية في قضاء هيت معابر جديدة لانقاذ العوائل الهاربة من داعش عقب تحرير وسط القضاء بشكل كامل.
ونقلت الصحيفة عن محافظ الأنبار صهيب الراوي قوله امس " أن عدد الاسر النازحة العائدة الى الرمادي تجاوز 11 الف أسرة ".
فيما اوردت صحيفة /الصباح/ التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي وصف رئيس لجنة إعادة النازحين إلى محافظة الأنبار الشيخ عبد اللطيف الهميم يوم عودة النازحين إلى مدنهم بأنه " يوم التلاقي واللقاء الأغر ".
واشارت الصحيفة الى قوله " أننا نصنع تاريخاً جديداً ومجيداً لنلتقي وجهاً لوجه مع أهلنا العائدين من المخيمات والنزوح إلى بيوتهم "./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام