العبادي:الصحافة العراقية عززت مكانة العراقيين بين الامم وساهمت بدفع عجلة الديمقراطية الى امام
وحيا العبادي في كلمة باحتفالية الذكرى 146 لعيد الصحافة العراقية شهداء الصحافة العراقية وعوائلهم والمراسلين الحربيين ممن رافقوا القوات الامنية في ساحات القتال والمواجهة مع الارهاب ومساعدتهم للجهود الحربية والقتالية للقوات الامنية والحشد الشعبي الذين يبذلون الغالي والنفيس من اجل الدفاع عن البلد.
واكد ان الصحافة العراقية ساهمت بترسيخ التنوع والتعدد السياسي كونها الاساس في الديمقراطية وساهمت بدفعها الى امام من خلال نقل الكلمة الحرة ومحاربة الاشاعات والاكاذيب الا انه شدد على ان الكم الهائل من الصحف والقنوات الفضائية والاذاعات والوكالات بحاجة الى رقابة ذاتية لأدائها.
واشار الى ان مهمة الصحافة هي ايصال الحقيقية للمواطنين وتعزيز اللحمة الوطنية بين المواطنين في ظل الهجمة التي يتعرض لها العراق من الارهاب وليس اثارة النعرات الطائفية والاثنية التي لاتندرج ضمن قدسية المهنة،مؤكدا حق الصحفي بالسبق في نقل الاخبار شرط ان يكون في المعلومة الصحيحة وليس بالاخبار الكاذبة والاشاعات التي لايمكن ان يعرف مصدرها محذرا من ان الكلمة اشد وقعا من الرصاصة اذا لم توظف بالشكل الصحيح حيث الكلمة في حالات كثيرة تنشر الاشاعة بين المواطنين والرعب والاكاذيب التي يحاول ان يخلقها العدو.
ودعا العبادي الصحفيين الشباب الى التحقق من مصادر المعلومة ونقل الحقيقية والتأكيد بأن مهنة الصحافة مقدسة وبخلاف ذلك ستكون المهنة ملعونة لا مقدسة مبينا ان السياسيين لايستطيعون الاستغناء عنها مهما بلغت مناصبهم.
وعن الوضعين الامني والسياسي اشار العبادي الى ان الارهابيين يحاولون ضرب النسيج الاجتماعي والوطني لبعض الدول مثلما حاولوا ان يفعلوا ذلك مع العراق ولم ينجحوا الا في اوقات معينة ومن هذا المنطلق طالب دول العالم التي تتعرض لتهديدات ارهابية الى التعاون مع العراق والافادة من تجربة العراق في محاربة الارهاب.
وبين ان الارهابيين يحاولون اسقاط كل مجتمعنا بنفس اساليب البعث الصدامي الاجرامية والذي اثبت الوقت تعاونه مع الارهاب وتسهيل دخوله الى المدن لاحتلالها، لافتا الى ان الصور الاخيرة التي بثها داعش عن اساليب تعذيب المدنيين تدلل على اتساع رقعة السخط ومعارضة التنظيم الارهابي.
واشارالعبادي الى قرب تحرير مدينتي الموصل والرمادي وجميع المدن الاخرى من سيطرة تنظيم داعش الارهابي عبر زيادة العمليات العسكرية خلال الايام المقبلة بداية من بيجي التي تتواصل فيها العمليات العسكرية معلنا عن انتهاء التحقيقيات بأسباب سقوط الرمادي بعد شهر من احتلالها من قبل تنظيم داعش الارهابي ووعد بكشف نتائج التحقيق قريبا بعد دراستها.
وجدد العبادي التأكيد على أن الحشد الشعبي تشكيل وطني يضم جميع طوائف وقوميات واديان الشعب العراقي وقال ان هذا التنوع لايعني الفرقة بل يعني التعاون فيما بيننا من اجل الدفاع عن مجتمعنا،مشيدا بتضحيات العراقيين طيلة السنوات الماضية التي كانت ولاتزال مثالا يحتذى./انتهى6
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام