الصحف تواصل متابعة التحقيق بسقوط الموصل وتتحدث عن دعوات لتغيير النظام الدفاعي وتأسيس جيوش متعددة
عن موضوع التحقيق بسقوط الموصل ، ذكرت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، ان اللجنة المكلفة بالتحقيق اكملت صياغة الاسئلة التحريرية لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي ورئيس البرلمان السابق اسامة النجيفي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني .
ونقلت / الزوراء / عن حاكم الزاملي رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية قوله :" ان لائحة الاسئلة تتعلق بما تم طرحه من افادات تخص عدم السماح بدخول قوات البيشمركة الى الموصل ، او نقل الاسلحة والمعدات الى قيادة العمليات ، والتعيينات وتداعيات الانهيار الامني في الموصل ، وعلاقة الحكومة المركزية مع الاقليم وعلاقة الحكومة المحلية مع المركز ".
واكد الزاملي ، حسب الصحيفة :" ان لجنة التحقيق اعتمدت مدة اسبوعين الى ثلاثة اسابيع كاقصى سقف زمني لتسلم ردود الرئاسات على لائحة الاسئلة "، مشيرا الى :" ان رفض او امتناع اي من الشخصيات الرئاسية عن الاجابة سيدفع لجنة التحقيق الى تضمين الرفض في التقرير النهائي وجعلهم في دائرة الشك والاتهام ".
وعن موضوع مؤتمر مكة /اثنين / لاجراء المصالحة بين المكونات العراقية ، الذي تعتزم منظمة التعاون الاسلامي عقده ، نقلت صحيفة / الزمان / عن النائب عن التحالف الوطني هاشم ابو حدرة قوله :" نحن نرحب بكل الجهود الساعية الى تقريب وجهات النظر بين العراقيين ، وهي موضع اعتزاز وتقدير لدينا" ، لافتا الى انه :" من المفروض ان تكون هذه المؤتمرات والندوات ذات نتائج عملية ، لاننا شاهدنا الكثير من المؤتمرات والحوارات والندوات التي عقدت في الكثير من البلدان ، ولم نشهد لها تطبيقاً على ارض الواقع ".
واضاف ابو حدرة :" ان مشروع المصالحة الوطنية في العراق يتجسد حاليا في التكاتف الوطني لجميع مكونات العراق ضد داعش ، والمعارك في محافظة صلاح الدين والانبار خير شاهد على تلاحم ابناء الشعب ".
فيما قالت النائبة عن التحالف الكردستاني شيرين رضا ، حسب / الزمان / :" ان الجلوس الى طاولة الحوار من جميع المعنيين ، لاسيما اولئك الذين يدعون المعارضة للنظام السياسي الجديد ، ولا اقصد من تلطخت ايديهم بدماء العراقيين ، سيكون عاملاً مهماً في الاستماع الى جميع وجهات النظر وبلورة الحلول للمشاكل ".
بينما قال النائب عن اتحاد القوى العراقية رعد الدهلكي :" ان الظرف الطارئ الذي تمر به البلاد بحاجة الى مسامحة وليست مصالحة ، وعلى الكتل السياسية ورجال الدين تبني مشروع المسامحة ، لان مفهوم المصالحة بات فضفاضا ولم يأت بنتائج عملية طيلة عشر سنوات ".
وفي الشأن الامني ذكرت صحيفة / الدستور / ان حزب طالباني يدعو الى تغيير النظام الدفاعي العراقي وتأسيس جيوش متعددة .
ونقلت عن نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، برهم صالح قوله :" ان الجيش العراقي مازال امامه الكثير ليصبح قوة قتالية فاعلة "، مشددا على :" ان مركزية الجيش الواحد انتهت ، وان الوقت قد حان لتغيير النظام الدفاعي في العراق ".
واشار صالح ، حسب / الدستور / الى :" ان الفشل في الرمادي يثبت ان ما يسمى" الجيش العراقي " مازال امامه الكثير ليصبح قوة قتالية وفاعلة ، ولم يكن يستوجب صرف مليارات الدولار من موازنة العراق لذلك المكون غير الفاعل، فيما بقيت البيشمركة من دون موازنة ".
واكد انه :" حان الوقت لتغيير النظام الدفاعي في العراق بالكامل، فمركزية جيش واحد من اقصى العراق لاقصاه لم تعد مجدية، ولم تعد فاعلة، والمواجهة الحقيقية لداعش بحاجة الى اسناد البيشمركة، والحشد الشعبي، وضمهما في المؤسسات وشملهما بقوانين الدولة، كما هي بحاجة الى مساعدة اهالي الانبار وصلاح الدين ونينوى ، لتشكيل قوة مسلحة من ابنائهم للدفاع عن انفسهم ضد داعش ".
وفي شأن آخر تناولت صحيفة / المشرق / موضوع تدهور قيم التمدن في العراق وبروز الظاهرة العشائرية .
وقالت بهذا الخصوص ان ناشطين في عدد من منظمات المجتمع المدني حذروا من تدهور قيم التمدن في العراق وبروز الظاهرة العشائرية التي باتت تفرض نفسها بقوة على العلاقات الاجتماعية.
ونقلت عن احد قضاة الاحوال الشخصية في بغداد قوله :" ان المادتين 431 و430 من قانون العقوبات العراقي تكيف النهوة العشائرية على انها جريمة تهديد ويعاقب عليها بالحبس".
واضاف القاضي ، الذي قالت الصحيفة انه رفض الكشف عن اسمه: " اذا كانت الفتاة بالغة سن الرشد ، فان القانون يسمح لها بتحريك دعوى قضائية ضد من نهى عليها، كما ان ذويها باستطاعتهم تقديم شكوى ضد الناهي في حال لم تبلغ البنت السن القانونية ".
و حول دور الدولة في هذا الموضوع ، نقلت الصحيفة قول ناشطين مدنيين ، لم تسمهم :" ان ذلك يعد نكوصا خطيرا في مسار التمدن الذي عرفه المجتمع العراقي في وقت مبكر من العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي "، مؤكدين ان العشيرة حلت محل الدولة في كل شيء وان القوانين المدنية باتت مشلولة او في تراجع واضح عن دورها في حل المشكلات الاجتماعية.
واشارت / المشرق / الى ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، انتقد الفصول العشائرية التي لا تحتكم الى الشرع والمرجعيات الدينية .
واكد :" ان احد الفصول العشائرية وصل الى حد اقتياد 50 امرأة اضافة الى مبالغ غير معقولة ". /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام