صحف الاثنين تهتم بقرار العبادي ارسال الحشد الشعبي إلى الموصل وعودة مسلسل اغتيال العلماء
فتحت عنوان رئيس /العبادي : الحشد إلى الموصل رغم المعترضين/ ابرزت صحيفة /الصباح/ التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي اعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي انه سيأمر بارسال مقاتلي الحشد الشعبي الى مدينة الموصل لتحريرها رغم المعترضين ".
واشارت الصحيفة الى ان هذا الامر يحسم التجاذبات حول دور الحشد الشعبي في عملية تحرير الموصل.
فيما اهتمت صحيفة /البيان/ بتأكيد العبادي " أهمية مساعدة الدول للعراق ضد داعش ، كونه يخوض الحرب لتخليص البلد والعالم من خطره ".
ونقلت الصحيفة عنه اشارته خلال استقباله أمس منسق التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي الجنرال جون آلن ، الى أهمية مساعدة الدول للعراق في حربه ضد داعش " لان العراق يخوض هذه الحرب لتخليص البلد والعالم من خطر هؤلاء وإرساء السلام في العالم ، مشيرا الى أهمية أن يكون الإعلام العالمي واضحا في محاربة داعش ".
وفي الشأن الامني ايضا ، ركزت صحيفة /الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين على تأكيد وزير الداخلية محمد الغبان للجنة الامن والدفاع النيابية " ان هناك تسلطا وتزعما على موارد ومقدرات وزارة الداخلية من قبل قيادة عمليات بغداد وقيادات العمليات الاخرى في المحافظات ".
واشارت الى ان الوزير " اشتكى بان الداخلية تعاني تسلطا وانتزاعا نوعيا للصلاحيات الممنوحة لها وفق القانون فضلا عن تقاطع الصلاحيات والاوامر الفوقية في التجاوز والتطاول على صلاحيات الوزارة وعند حدوث الخروقات يكون هو اول من يسأل عنها ".
اما صحيفة /المشرق/ المستقلة فتناولت عودة مسلسل اغتيال العلماء في العراق ، وقالت " قرعتْ منظمات تعنى بحقوق الإنسان ناقوس الخطر من مسلسل لاغتيال العلماء عاد يطل برأسه من جديد وسط صمت حكومي وسبات مجتمعي مذكرا بحملة غير مسبوقة لقتل وتهجير الآلاف من علماء العراق خلال الأعوام التي تلت احتلال العراق وبلغت ذروتها خلال عامي 2006 و2007 ".
واوردت الصحيفة ما اكدته ثلاث منظمات عراقية في بيانات لها ، من أن " العشرات من الكفاءات العراقية قُتلوا في بغداد ومدن أخرى من البلاد منذ مطلع العام الحالي معظمهم أساتذة جامعات وخبراء ومستشارون في قطاعات مختلفة من الدولة العراقية قبل وبعد الاحتلال ".
من جهتها ابرزت صحيفة /الدستور/ المستقلة " الاسباب التي عرقلت عملية اقرار القوانين المهمة رغم تأجيل العطلة الفصلية لمجلس النواب شهرا كاملا من اجل التوصل الى توافقات ، وهو الامر الذي تسبب بأستياء في الشارع العراقي ".
ونقلت الصحيفة عن النائب عن ائتلاف الوطنية كاظم الشمري ، قوله " ان التخندقات والمصالح الحزبية والفئوية ، حالت دون تحقيق إنجاز يحسب للبرلمان في نهاية فصله التشريعي الثاني ، بتمرير ابرز القوانين الخلافية ، مؤكدا ان قوانين المحكمة الاتحادية والاحزاب السياسية والحرس الوطني كانت تمثل التحدي الاكبر والاساس للبرلمان والكتل السياسية في الفصل التشريعي الثاني ، لابراز قوته ووحدة المكونات بعد تحدي تشكيل الرئاسات الثلاث في الفصل التشريعي السابق ".
فيما اهتمت صحيفة /الزمان/ المستقلة بالوضع السياسي في اقليم كردستان ، وتأكيد المستشار الاعلامي لرئيس اقليم كردستان كفاح محمود كريم " وجود محاولات خارجية لتقسيم الاقليم ، في اشارة الى الانباء التي تحدثت عن تلويح الاتحاد الوطني الكردستاني بفصل السليمانية عن الاقليم في حال جددت رئاسة مسعود بارزاني لولاية ثالثة ".
واوردت الصحيفة قوله " ان هناك محاولات خارجية لتقسيم الاقليم الى كانتونات على غرار ما موجود في سوريا ، لافتا الى ان الاقليم يتمتع بنظام حكم فيدرالي اقره الدستور ولا يمكن لاحد تقسيمه وحتى القانون الدولي يمنع ذلك ، موضحا ان البيت الكردي موحد في هذه المرحلة اكثر من اي وقت مضى بشأن رئاسة الاقليم ومواجهة خطر تنظيم داعش الارهابي "./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام