صحف السبت تولي اهتماما لتحذير المرجعية الدينية من المساس بالحشد الشعبي..والتسجيل المزور والمفبرك المنسوب الى نقيب الصحفيين العراقيين
فقد قالت صحيفة الدستور"في اشارة الى تمسك المرجعية الدينية بتشكيلات الحشد الشعبي شدد خطيب جمعة كربلاء وممثل المرجعية الدينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي على وجوب تقدير تضحيات الحشد الشعبي المقارع لتنظيم داعش الارهابي قال"ان المسؤولية تقتضي من جميع الاطراف العراقية سواء كانت كتلا سياسية او ثقافية او اعلامية ان تقدر وتثمن عاليا تضحيات هؤلاء الابطال لا سيما الكثير منهم تركوا اطفالهم وابناءهم في ظروف صعبة".
واضافت الصحيفة"ان تمسك المرجعية الدينية بالحشد الشعبي وجهت عدة توصيات لمقاتلي الحشد لابد من مراعاتها حتى ينال المجاهد رضا الله سبحانه وتعالى".
وفي موضوع اخر قالت صحيفة الزوراء "ان نقابة الصحفيين العراقيين اكدت ان مانسب الى نقيب الصحفيين مؤيد اللامي هو تسجيل مزور ومفبرك والنقابة تؤكد ان الرسول الاعظم محمد (ص) خط احمر لا يمكن المساس باسمه ومكانته المقدسة العظيمة التي غدت منارا لكل البشرية لما تمثله من قيم سمحاء ورسالة سلام ومحبة ومودة ووئام ...وان مدينة الاعظمية لكل العراقيين.".
ونقلت الصحيفة عن النقابة في بيان قولها" ان بعض المواقع نشرت تسجيلا مزورا ومفبركا منسوبا الى نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي فيه من الإساءة الى أقدس ما نعتز به ومثلنا الأعلى نبي الرحمة الرسول الأعظم محمد (ص) وهذا يدل على حجم الهجمة التي تتعرض لها المؤسسات الوطنية البعيدة كل البعد عن الطائفية وفي مقدمتها نقابة الصحفيين العراقيين التي أصبحت منارا ومركزا لكل العراقيين على مختلف ألوانهم وأطيافهم وبقيت عصية على الطائفية والمذهبية والعرقية والقومية".
وركزت الصحيفة على تاكيد البيان: “لذلك يحاول الأشرار أعداء الله والإسلام والعراق تشويه سمعة النقابة واتهامها بأية قضية تثير الرأي العام او تسيء لأفكار العراقيين الذين عرفوا النقابة بيتا وطنيا لهم".
وشددت الصحيفة على قول البيان:" اذ تؤكد النقابة ان التسجيل المزور الذي نشر عار تماما عن الصحة ومفبرك بمعمل عالي المستوى من التزوير فإنها تشير الى ان نقيب الصحفيين قدوته العليا والحسنة الرسول الأعظم (ص) وتعبر عن أسفها لما لحق من أذى لبعض أبناء بلدنا الذين اعتقدوا صحة هذا التسجيل وتعتذر لهم ولكل المسلمين عن مدى الاسى الذي أصابهم جراء ذلك مؤكدة في الوقت نفسه انها كانت أول جهة عراقية وعربية أقامت تجمعا للتضامن مع رسول الرحمة ضد من اراد الإساءة لمقامه الكريم".
واشارت الصحيفة الى ان البيان اوضح ان النقابة بدأت بملاحقة من فبرك وزور هذا التسجيل قضائيا لان من قام بهذه الفعلة الشنيعة لم يكن يقصد نقيب الصحفيين فحسب بل اراد بسوء نية الإساءة الى ابناء هذا البلد الذي يعاني الجراح تلو الجراح ونقابة الصحفيين العراقيين تحاول دوما ان تدمل جزءا من تلك الجراح وتدافع عن أبنائها الصحفيين كما تدافع عن جميع العراقيين وان النقابة تعبر عن شكرها واعتزازها وتقديرها لجميع المراجع الدينية والسياسية التي وقفت بوجه هذه الهجمة الكاذبة والمزورة التي عبرت عن معدن سيء للطائفيين والمزورين ومن تعودوا ركوب موجة الإساءة للإسلام بشكل عام والعراق بشكل خاص كما تتمنى النقابة من الجهات التي وللأسف سارعت بتصديق هذه الأكذوبة ان تتريث في مثل هكذا تسريبات من مغرضين يحاولون اولا الإساءة لديننا ونبينا وعراقنا العزيز الذي سيبقى لكل العراقيين وستبقى مدينة الاعظمية التي طالما كانت جزءا حيويا ومهما ومنارا لكل العراقيين يحميها الله ويحفظ أهلها من كل سوء لانها مدينة من ضمن مدن عراقية شكلت رمزا وطنيا يعتز به كل ابناء العراق.
واضافت الصحيفة ان النقابة اشارت“الى ان هذا البيان يأتي توضيحا للخيرين من أبناء الأمة وليلجم الفاسدين الذين خسروا الدنيا والآخرة بكلام تعودوا ان يقولوه معسولا هدفه تمزيق وحدة العراق لكن نقول ان ذلك عليهم ببعيد والله من وراء القصد.
وكانت قناة البغدادية الفضائية قد سخرت امس من التسجيل المزور والمفبرك المنسوب الى نقابة الصحفيين العراقيين وقالت ان من قام بهذا العمل المشين مصاب بمرض نفسي وشرير مؤكدة ان مؤيد اللامي شخصية وطنية معروفة وبعيدة كل البعد عن الطائفية والمذهبية والعرقية والقومية وان هذه الافعال المشينة لن تثنيه عن السير بثبات لخدمة شعب العراق بشكل عام والاسرة الصحفية بشكل خاص مشيرة الى ان هذه الافعال المشينة سبق وان استهدفت رموزا عراقية معروفة بمواقفها الوطنية.
وفي موضوع اخر قالت صحيفة المشرق "ان مصادر نفطية كشفت لها عن سرقات يتعرض لها أنبوب النفط العراقي الواصل إلى ميناء جيهان التركي.".
ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها"إن النفط العراقي يتعرض إلى سرقات في أماكن مختلفة داخل الأراضي التركية وخاصة في منطقة الكيلو 338 والكيلو 368". مؤكدة أن "السرقة تتم من خلال إحداث فتحات في الأنبوب يتم من خلالها تسريب كميات كبيرة من النفط وتحميلها في صهاريج ونقلها إلى جهات مجهولة".
واشارت الصحيفة الى ان المصادر رجحت أن "تكون الجهات الحكومية التركية على علم بتلك السرقات لكنها لا تحرك ساكنا". لافتة إلى أن "الحكومة العراقية أبلغت الجهات التركية بتلك السرقات".
ويعتبر الأنبوب العراقي التركي الناقل للنفط الذي يبدأ من مدينة كركوك العراقية، 250 كم شمال العاصمة بغداد، مروراً بالأراضي التركية وصولاً إلى ميناء جيهان هناك، من أهم الخطوط الناقلة للنفط الخام، وقد بدأ العمل بهذا الخط الذي يبلغ قطره 40 عقدة عام 1973، وتم توسيع المنظومة مرتين في عام 1983 وفي عام 1987، واكتملت طاقته النهائية البالغة 1.75 مليون برميل يومياً، ويبلغ طول الخط 1048 كم. وتتوقع جهات أمنية أن تكون جماعات من داعش هي من تقوم بسرقة النفط العراقي لتمويل عملياتها العسكرية في سوريا والعراق، لكن الجناح العسكري لحزب العمال الكردي يتبنى بين فترة وأخرى عمليات تخريب للأنبوب العراقي داخل الأراضي التركية.
وكانت وزارة النفط العراقية وقعت في أيلول عام 2009، اتفاقية مع الجانب التركي لتجديد الاتفاقية الخاصة بشأن تصدير النفط عبر الأنبوب الرئيس لمدة 15 عاماً، والتي حددت بدولار وسنتات عديدة للبرميل الواحد المصدر، في حين ينخفض إلى أقل من دولار عندما يتم تصدير أكثر من مليون برميل يومياً. الحكومة التركية من جانبها لم تعلق على التقارير التي تؤكد تعرض الأنبوب العراقي إلى السرقة ولزمت الصمت إزاء شكاوى العراق المتكررة من تعرض نفطه إلى السرقة.
ونشرت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية مانشيتا على صدر صفحتها الاولى تحت عنوان/ المرجعية الدينية تدعو الى انقاذ ناحية البغدادي./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام