نقيب الصحفيين التونسيين ينفي خبر اغتيال صحفيين تونسيين اثنين في ليبيا
وذكر البغوري في تصريح صحفي ان النقابة تلقت تطمينات من جهات رسمية ليبية بان الصحفيين التونسيين هما " على قيد الحياة " داعيا جموع الصحفيين الى المشاركة في وقفة احتجاجية تضامنية مع الصحفيين التونسيين المختطفين في ليبيا.
من جهته كذب الناطق الرسمي باسم الحكومة التونسية نضال الورفلي عملية اغتيال الصحفيين التونسيين .
واكد مصدر أمني ليبي رفيع المستوى الليلة الماضية أن الصحفيين التونسيين المختطفين في ليبيا ، سفيان الشورابي ونذير القطاري ، حيان يرزقان ولا صحة لما تم ترويجه عن قيام جماعة منتمية لتنظيم الدولة الاسلامية بإعدامهما.
وأضاف المصدر أن عقيدة هذه الجماعات تشدد على ضرورة إعدام من يصفونهم بأعداء الله وأعداء الإسلام والكفار والمرتدين ذبحا في حين أن الصور التي نشرت تبين إعدامهم رميا بالرصاص.
ومعلوم ان رواد صفحات التواصل الاجتماعي اعادوا مساء الخميس نشر صورا اوردها موقع تابع لتنظيم الدولة الإسلامية الارهابي في درنة الليبية ، قال إنها لسفيان الشورابي ونذير القطاري بعد تصفيتهما ، غير أنه تبيّن أن الصور تعود إلى تاريخ ٢٣ مايس ٢٠١٤.
وتدور شكوك حول الصور المتداولة لسفيان الشورابي ونذير القطاري ، خاصة وأنه سبق للمكتب الإعلامي لهذا التنظيم الإرهابي نشرها على إثر احتجازه لسفيان ونذير في مدينة درنة ، فيما لم تؤكد أية جهة رسمية ليبية هذه الأخبار ، وهو ما يطرح فرضية بقائهما على قيد الحياة و تكذيب خبر تصفيتهما.
وكان رئيس المركز الليبي لحرية الصحافة محمد الناجم ، تحدّث في تصريح لإذاعة تونسية مساء امس الخميس ، أنه لا يوجد إلى حد اللحظة من تأكيد أو نفي لخبر إعدام سفيان الشورابي ونذير القطاري ، مشيرا أن هذه التنظيمات الإرهابية غالبا ما تنشر فيديو توثيقي لعملياتها الإرهابية./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام