صحف اليوم تركز على ملف الفساد والاختلاسات في الحكومة السابقة
صحيفة / الدستور / قالت ان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي واصل حملته التطهيرية لهيكلة المؤسسة العسكرية والامنية من المفسدين والمتخاذلين مع إجراء عمليات مناقلة واحالة للتقاعد وتعيين بدلاء..
ونقلت عن مصادر رفيعة المستوى تعمل في مواقع عسكرية وامنية شملها التغيير ، القول :" ان وزارة الداخلية وجهازي المخابرات والامن الوطني سيشملهما التغيير في عملية تتابعية تشمل مفاصل الدولة ومؤسساتها والهدف إعادة التوازن إلى القوات المسلحة من خلال إعادة هيكلة الداخلية والمخابرات والوطني ووكالة الاستخبارات الاتحادية ".
وتكشف المصادر:أنّ القائد العام خلص بعد مشاورات مطوّلة مع وزير الدفاع خالد العبيدي إلى أنّ القيادات العليا في الجيش لا تصغي إلى التوجيهات والخطط العسكرية بشكل فعّال وأنّ بعضهم ما زال يعطي الأولوية لوجهة نظر رئيس الحكومة السابقة ، مما دعاه إلى الاسراع في تطهير هرم الجيش وإصلاح مؤسسة الدفاع بإرادة سياسية وبفهم وطني لمتطلبات الحرب على الأرهاب" .
وتؤكد المصادر ، حسب الصحيفة :" أنّ العبادي اتخذ قراره بتطهير الداخلية من كافة العناصر المشبوهة والفاسدة وستكون علـى مراحل عدة ولن تحصل دفعة واحدة تفاديا لاثارة ضجة وتأليــــــب المُقالين ضده".
وتحدّثت عن فساد كبير داخل المؤسسة الامنية من خلال وجود أسماء وهمية بمناصــــب كبيرة تحصل على رواتب وامتيازات فضلاً عن انتشار الرشوة بين المسؤوليـــــن فيها..
صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، تناولت موضوع اختفاء مبلغ 6.6 مليار دولار ، كانت مخصصة لصندوق تطوير التنمية في العراق، بعد عقد كامل من المراجعات والتحقيقات.
وقالت بهذا الخصوص :" كشف مسؤولون في البنتاغون، انهم لايستطيعون تحديد ماحدث ، وان هذا المبلغ على ما يبدو قد اختفى ببساطة او وضع في غير محله بالخطأ نتيجة اخطاء في المحاسبة او ربما سرقت "، مشيرا الى :" ان البنتاغون ليست لديه ادنى فكرة عن المبلغ ، حيث غطى ضباب الحرب كل الدلائل التي يمكن من خلالها متابعة خيوط الحادثة ".
ونقلت قول المسؤولين في البنتاغون :" ان كل طائرة عسكرية من طراز هيركوليز عملاقة يمكنها أن تحمل 2.4 مليار دولار ملفوفة على شكل قطع من فئة 100 دولار ، حيث كانت هناك 20 رحلة الى العراق في ايار من عام 2004 نقلت مبلغا يقرب من 12 مليار دولار في اكبر عملية لنقل النقد جوا عبر التاريخ ، لكن التعامل مع النقد كان عشوائيا في احسن الاحوال ويفتقر الى الضوابط المالية ".
واكد مسؤولو البنتاغون :" انهم قادرون على تعقب تلك الاموال ، فيما لو اتيح لهم الوقت الكافي لمتابعة السجلات ، لكن كل المحاولات المتكررة للعثور على الوثائق والاوراق بدت عقيمة واختفى مبلغ 6.6 مليار دولار في الهواء ببساطة حيث لاتوجد سجلات او اوراق او دفاتر”.
اما صحيفة / المشرق / فقد اشارت الى التقرير النهائي لعام 2013 المعنون – التعلّم من العراق – الذي كتبه ستيوارت بوين المفتش العام لاعادة اعمار العراق والذي تحدث عن هدر 100 مليار دولار.
ونقلت قول بوين ، الذي كان مكتبه مسؤولا عن تدقيق الهدر المستمر وسوء الادارة والفشل الذريع في العراق:" ان 40% من المشاريع التي رعتها الولايات المتحدة وقام بتدقيقها كانت تتّسم بخلل وقصور كبيرين ، حيث كان الانفاق في العراق خارجا عن السيطرة ".
واوضح بوين :" ان الولايات المتحدة سلّمت العراق في 2003 و2004 أكثر من عشرة مليارات دولار نقدا سحبتها من إيرادات النفط العراقية المجمّدة وأرسلتها على شكل رزم مجعّدة من فئة المائة دولار، لم تجر إدارتها بالشكل الصحيح.وفي الواقع تعرّض معظمها للسرقة ".
واضاف :" ان برنامج اعادة الاعمار الامريكي يرعى ، دون قصد ، ثالوثا سياسيا يشمل الاحزاب السياسية ومسؤولي الحكومة والمجموعات الطائفية. وهذا المحور القاتل اجج ارهابا وفسادا تسببا في تسميم البلاد".
واستنادا إلى تدقيق بوين ، حسب ما جاء في / المشرق / فان غسيل الاموال من خلال البنك المركزي قد تسبّب في خسارة اكثر من 100 مليار دولار على مدى السنوات العشر الماضية، معظمها تسرّب الى بنوك في دبي وبيروت.
وفي شأن آخر ، تناولت صحيفة / البينة / موضوع التحقيق في اسباب ماحدث في العاشر من حزيران الماضي واحتلال الموصل من قبل تنظيم داعش .
و ذكرت بهذا الخصوص :" ان القائد العام السابق للقوات المسلحة نوري المالكي، سيكون شاهداً على ماحدث في 10حزيران الماضي، ضمن لجنة موسعة ، يعتزم مجلس النواب من خلالها وضع نهاية لسلسلة طويلة من الاتهامات المتبادلة والانباء المتضاربة منذ منتصف العام الحالي حول مسؤولية انكسار الجيش في الموصل والانهيارات العسكرية التي لحقته".
واضافت :" ان هذه اللجنة لن تتواني - بحسب نواب- في استجواب اي شخصية حتى لو كان رئيس مجلس الوزراء السابق وافرادا من حكومته ".
وستحقق اللجنة المستحدثة ، التي يرجح ان تبدأ أعمالها الاسبوع المقبل- وفقا لما قاله عضو في لجنة الامن النيابية- في كل الخطابات والكتب الرسمية و"التنبيهات" التي صدرت قبل ايام من سقوط الموصل، وستعقد لقاءات مع المسؤولين المحليين في الموصل، وتستدعي للتحقيق كل قائد عسكري او شخصية سياسية يثبت تورطها في الاحداث.
وتابعت الصحيفة :" يعتبر تشكيل لجنة مختصة موسعة لبحث اسباب سقوط الموصل، هي المحاولة الاولى "الجدية" من البرلمان لتقصي الحقائق عن ماجرى في 9 حزيران والايام التي تلته، منذ ازاحة "المالكي" عن السلطة في ايلول الماضي، والذي كان قد قدم معلومات "غير دقيقة" عن المتسببين في تلك "الهزيمة" ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام