الامم المتحدة : إرادة عراقية جادة للإصلاح ومكافحة الفساد .. والقرار بيد بغداد
وقال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية عبد الله الدردري ، خلال طاولة مستديرة لنخبة من وسائل الإعلام منها الوكالة الوطنية العراقية للأنباء / نينا / مساء اليوم الاثنين ، " عرضنا تقديم الدعم في التحديات الاجتماعية والملفات الاقتصادية و في نهاية المطاف فالقرار سياسي بيد العراق ".
واضاف ، ان " واجبنا ان نأتي الى العراق بافضل التجارب الدولية والعالمية ، وافضل الادوات التي تمكن الحكومة العراقية من اتخاذ القرار الصحيح والمناسب ، ".
وعن مكافحة الفساد ، تابع ، " لدينا تجارب من امريكا اللاتينية الى إندونيسيا . وماليزيا مرورا باوروبا وافريقيا
، وسنأتي بكل هذه التجارب وندرس ماهو الانسب للعراق ، والقرار السياسي هو من سيقرر اي نوع سيعتمدها العراق".
وقال المسؤول الاممي ، " ندرك تماما طبيعة البيئة السياسية ، كما سمعت من المسؤولين اننا نريد مكافحة الفساد بشكل جدي ، ونريد اصلاح منظومة الدعم والتعاون الفعال مع المؤسسات والشركات العاملة ، ونريد فسح المجال لاقتصاد متنوع وقطاع خاص منتج ، ما يعني ان فئات اجتماعية جديدة ستظهر ".
واضاف ، " ساغادر العاصمة بغداد وانا مطمئن جدا لما سمعت من كلام جدي ورصين وملتزم وقناعة تامة ، سواء في مكافحة الفساد او إصلاح القطاعات الاقتصادية والسياسة النقدية ، وهذا دليل الاقدام الواضح لدى الرئاسات العراقية والسلطات والمسؤولين، مبينا انهم راغبون لان يستمروا في العراق،ونحن مستمرون فعلا بشكل ممنهج ومبرمج، كون العراق واجه تحديات كثيرة عبر عقود وتجاوزها "./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام