وزير الخارجية التركية يزور موسكو لإجراء محادثات حول أوكرانيا وسلامة الملاحة في البحر الأسود
وتأتي الزيارة التي تستمر ليومين / حسب المصدر الدبلوماسي / قبل استضافة تركيا لقمة حلف شمال الأطلسي يومي السابع والثامن من تموز وبعد أن طلبت كييف من أنقرة في نيسان التوسط عبر استضافة اجتماع على مستوى القادة .
وقال المصدر التركي إن فيدان سيلتقي بنظيره الروسي سيرجي لافروف قبل أن يلتقي لاحقا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأضاف المصدر أنه سيحذر من خطورة حدوث المزيد من التصعيد في البحر الأسود وسيكرر اقتراح تركيا بوقف إطلاق نار محدود يشمل الموانئ والبنية التحتية للطاقة.
وكانت أوكرانيا وروسيا قد تبادلت الاتهامات خلال الأشهر القليلة الماضية بشن هجمات بطائرات مسيرة على ناقلات النفط بالقرب من الساحل الشمالي لتركيا .
وقال مسؤول أوكراني إن كييف سترحب بعرض تركيا لاستضافة محادثات ثنائية، وهو ما اقترحه الرئيس فولوديمير زيلينسكي عدة مرات.
من جهتها أعلنت الخارجية الروسية يوم امس أن وزير خارجية تركيا هاكان فيدان يزور العاصمة موسكو ويجري مباحثات موسعة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف حول القضايا المدرجة على جدول الأعمال الثنائي والدولي.
وأبرزت وزارة الخارجية الروسية أن اللقاءات المنتظمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان تلعب دورا محوريا في التطوير المطرد للحوار السياسي بين البلدين.
وعلى المستوى الدولي والإقليمي، يخطط الوزيران لافروف وفيدان لمناقشة الوضع المتوتر في الشرق الأوسط في سياق العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وآفاق تسوية القضية الفلسطينية.
كما سيتبادلان الآراء حول تطور الوضع في منطقة البحر الأسود، بما في ذلك قضايا ضمان سلامة الملاحة.
وستحضر الملفات الإقليمية الأخرى بقوة، حيث تساهم روسيا وتركيا بشكل كبير في تطبيع الأوضاع بسوريا، وسيتطرق اللقاء إلى قضايا تقديم المساعدة للسلطات السورية الجديدة لإقامة حوار سياسي شامل وإعادة الحياة الاجتماعية والاقتصادية إلى مسارها السلمي، بالإضافة إلى مواصلة الاتصالات بشأن ليبيا.
وفي ظل الظروف الصعبة للضغط الغربي المستمر، سيحتل التعاون التجاري والاقتصادي مكانة خاصة، حيث سيركز الوزيران على تنويع التبادل التجاري وتهيئة بيئة مواتية لتحسين الخدمات المصرفية، ومناقشة المحتوى الموضوعي للاجتماع العشرين للجنة الحكومية الدولية المشتركة الروسية التركية للتعاون التجاري والاقتصادي.
كما من المتوقع تناول سير بناء محطة "أقويو" للطاقة النووية، وتشغيل خطي أنابيب الغاز "التيار الأزرق" و"التيار التركي".
أما على الصعيد السياحي، فستتم مناقشة ضمان سلامة السياح الروس في منتجعات تركيا، التي تظل واحدة من أكثر الوجهات جاذبية لمواطنيهم. ووفقا لنتائج عام 2025، احتل الروس المرتبة الأولى بين السياح الأجانب بـ 6.9 ملايين سائح، شكلوا نحو 13.1% من إجمالي التدفق السياحي للبلاد ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام