الصيهود: نجاح التفاهمات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية من شأنه أن يعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة
وقال الصيهود في بيان صحفي اليوم:" أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة (60) يوماً بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية يمثل تطوراً مهماً يعكس نجاح نهج الصمود والثبات الذي انتهجته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة التحديات والضغوط التي مارستها قوى الاستكبار خلال السنوات الماضية.
واضاف:" إن التفاهمات المعلنة، والتي تتضمن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات مقابل التزامات متبادلة، تؤكد أن الحوار والتفاوض القائم على احترام سيادة الدول وحقوق الشعوب هو السبيل الأمثل لمعالجة القضايا الخلافية وتحقيق الاستقرار".
وأوضح:" أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية استطاعت، بفضل مواقفها الثابتة وإرادتها السياسية، أن تفرض معادلات جديدة في المنطقة قائمة على التوازن والاحترام المتبادل، الأمر الذي انعكس إيجاباً على مسارات التهدئة وفرص الوصول إلى تفاهمات تخدم أمن المنطقة واستقرارها".
وأشار الصيهود إلى أن" الاتفاق يأتي في ظل تحديات دولية متزايدة تتعلق بأمن الطاقة والاقتصاد العالمي وحركة الملاحة الدولية، معتبراً أن أي خطوة تسهم في تخفيف التوترات وضمان أمن الممرات المائية ستنعكس إيجاباً على مصالح شعوب المنطقة والعالم".
وثمّن الصيهود الترحيب الدولي المتزايد بالمسارات الدبلوماسية، مؤكداً أن" الأمة الإسلامية تتطلع إلى مرحلة يسودها الأمن والاستقرار والتعاون، بعيداً عن الحروب والصراعات التي أرهقت شعوب المنطقة وأعاقت فرص التنمية والازدهار".
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن "نجاح هذه التفاهمات من شأنه أن يعزز فرص السلام والاستقرار، ويفتح آفاقاً جديدة للحوار والتعاون بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحفظ سيادة الدول وكرامتها"./انتهى ق
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام