العراق يعتلي منصات التميز التقني عالميًا ويحقق المركز الثالث في مسابقة هواوي الدولية للحوسبة
وشهدت النسخة العاشرة من المسابقة ، مشاركة قياسية تجاوزت 220 ألف طالب وأكاديمي يمثلون أكثر من 2000 مؤسسة تعليمية في أكثر من 100 دولة ومنطقة، لتسجل بذلك أكبر حضور عالمي منذ إطلاق المسابقة.
وبعد مراحل تنافسية متعددة على المستويين الوطني والإقليمي، تأهل 177 فريقًا من 49 دولة ومنطقة إلى النهائيات العالمية التي أقيمت في الصين.
ومثّل العراق ، فريق وطني ضم ثلاثة طلبة من جامعات عراقية مختلفة " الجامعة التكنولوجيا في بغداد، وجامعة كويه، وجامعة التنمية البشرية في إقليم كردستان" وهي صورة عكست روح التعاون والتكامل بين المؤسسات الأكاديمية العراقية من أجل تمثيل البلاد بأفضل مستوى في المحافل الدولية.
وشق الفريق العراقي ، طريقه إلى النهائيات العالمية بعد إحرازه الجائزة الكبرى (Grand Prize) على مستوى منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى ضمن مسار الحوسبة، ما منحه بطاقة التأهل للمنافسة مع أقوى الفرق الجامعية المتخصصة في التكنولوجيا وتقنيات المعلومات على مستوى العالم.
وخلال المنافسات النهائية، قدم الفريق العراقي أداءً متميزًا أظهر مستوى متقدمًا من الكفاءة العلمية والمهارات التقنية في مجالات الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، وتمكن من منافسة فرق تمثل جامعات ومؤسسات أكاديمية رائدة من مختلف القارات، ليحصد المركز الثالث عالميًا ويؤكد قدرة الشباب العراقي على تحقيق الإنجازات في المحافل الدولية المتخصصة بالابتكار والتكنولوجيا.
ويعكس هذا النجاح ، حجم الإمكانات التي يمتلكها الطلبة العراقيون في المجالات التقنية الحديثة، كما يجسد ثمرة الجهود الأكاديمية والتدريبية الرامية إلى تطوير المهارات الرقمية وتعزيز قدرات الشباب في مجالات الحوسبة والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
وتُعد مسابقة Huawei ICT Competition ، احد أبرز المبادرات العالمية الهادفة إلى اكتشاف وتنمية المواهب التقنية، إذ توفر منصة دولية للتنافس وتبادل الخبرات وتطوير المهارات العملية في مجالات الحوسبة والشبكات والحوسبة السحابية والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
ويمثل هذا الإنجاز إضافة مهمة إلى سجل العراق في المحافل العلمية الدولية، كما يعزز حضوره في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ويؤكد أن الكفاءات العراقية الشابة تمتلك القدرة على الإبداع والمنافسة عالميًا متى ما توفرت لها البيئة المناسبة والدعم الكافي.
كما يبعث هذا التتويج، رسالة إيجابية تؤكد أن الشباب العراقي قادر على المساهمة بفاعلية في بناء مستقبل رقمي قائم على المعرفة والابتكار، ويشكل حافزًا للمؤسسات التعليمية والجهات المعنية لمواصلة دعم الطلبة الموهوبين وتوفير فرص أكبر لتنمية مهاراتهم وتمكينهم من تحقيق المزيد من النجاحات على المستويين الإقليمي والدولي./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام