وزير الصناعة يؤكد أهميةَ تعزيز التعاون مع الشركات العالمية والاستفادة من خبراتها | رئيس الوزراء يشيد بدور باكستان وجهودها بالوساطة التي أفضت إلى التهدئة وإيقاف الحرب | الأعرجي يثمن جهود القوى السياسية بالإقليم في الحفاظ على ما تحقق من منجزات أمنية | مصادر ..الزيدي يكلف رئيس هيئة المساءلة والعدالة برئاسة جهاز الأمن الوطني | ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73018 شهيدا و173273 مصابا | خلال لقائه السفير التركي.. الزيدي يؤكد أهمية تعزيز التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين الصديقين | وزير الصناعة: نعمل على توفير بيئة جاذبة للاستثمار في العراق | مصادر ... اعفاء علي العلاق من منصب محافظ البنك المركزي و تكليف نزار ناصر بدلا عنه | وزير المالية: توحيد الأنظمة الجمركية مع الإقليم خطوة استراتيجية لتعظيم الإيرادات | مصادر : الزيدي يعفي مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي من منصبه ويكلف قاسم العبودي بدلا عنه | السوداني يؤكد أهمية مواصلة التعاون البنّاء مع الأمم المتحدة بما يخدم مصالح العراق | فانس : 12.5 مليون برميل نفط عبرت من مضيق هرمز الليلة الماضية | السوداني وعلاوي يؤكدان اهمية دعم حكومة الزيدي وتمكينها من تنفيذ برنامجها | جنوب افريقيا تفرض التعادل على التشيك في كأس العالم | مصدر مطلع : تكليف عادل الياسري رئيساً لهيئة الاستثمار بدلاً من حيدر مكية | سويسرا تكتسح البوسنة والهرسك برباعية في المونديال | الزيدي يوجه بتدوير كافة العاملين في المنافذ الحدودية خلال 48 ساعة | كندا تكتسح قطر بسداسية وتقترب من ثمن نهائي كأس العالم | الانواء الجوية تتوقع أجواء صحوة وارتفاعاً جديداً في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | وسائل إعلام عبرية: مقتل 4 عسكريين (إسرائيليين) بينهم قائد كتيبة برتبة مقدم واصابة 17 اخرين في معارك جنوب لبنان
اخر الأخبار
الفياض : فتوى الدفاع الكفائي شكّلت نقطة تحول مفصلية في تاريخ العراق الحديث

الفياض : فتوى الدفاع الكفائي شكّلت نقطة تحول مفصلية في تاريخ العراق الحديث

بغداد /نينا/ اكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض:" ان فتوى الدفاع الكفائي شكّلت نقطة تحول مفصلية في تاريخ العراق الحديث وأنقذت الوطن من أخطر تهديد وجودي" .

وقال الفياض في بيان بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاق فتوى الدفاع الكفائي : " في هذه المناسبة الخالدة، نستذكر بكل إجلال وإكبار اليوم الذي صدحت فيه كلمة الحق من منبر المرجعية الدينية العليا، لتُطلق فتوى الدفاع الكفائي المباركة، تلك الفتوى التاريخية التي شكّلت نقطة تحول مفصلية في تاريخ العراق الحديث، وأنقذت الوطن وشعبه ومقدساته من أخطر تهديد وجودي واجهه في تاريخه المعاصر".

واضاف : "إذ نحيي هذه الذكرى العظيمة، فإننا نتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير إلى المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالسيد علي الحسيني السيستاني، الأب الروحي لجميع العراقيين، الذي جسّد بحكمته وبصيرته ومسؤوليته التاريخية أسمى معاني القيادة الوطنية والإنسانية، فكانت فتواه المباركة مشروع إنقاذ للوطن ومنارة هدى ووحدة، وستبقى مواقفه الوطنية والأبوية علامة فارقة في مسيرة العراق وأبنائه".

وتابع :" كما نقف بخشوع وإجلال أمام أرواح شهدائنا الأبرار الذين لبّوا نداء المرجعية والوطن، وفي مقدمتهم قادة النصر الشهداء الذين سطروا بدمائهم الزكية ملاحم البطولة والفداء، فصنعوا مع إخوانهم المجاهدين صفحة مشرقة من صفحات العزة والكرامة العراقية".

واضاف : "نستذكر في هذه المناسبة بكل فخر واعتزاز الدور البطولي الذي أدّته قواتنا الأمنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها، من الجيش العراقي الباسل، وقوات الشرطة الاتحادية والمحلية، وجهاز مكافحة الإرهاب ، والبيشمركة ، وسائر الأجهزة الأمنية والاستخبارية، التي وقفت جنباً إلى جنب مع الحشد الشعبي وأبناء العراق في معركة المصير. وقد أسهمت فتوى الدفاع الكفائي المباركة في تعزيز روح الوحدة الوطنية والتكامل بين هذه المؤسسات، فازدادت قوةً وتنظيماً وجاهزيةً واقتداراً، لتشكّل جميعها منظومة وطنية متماسكة حققت النصر وصانت أمن العراق واستقراره".

واكد الفياض إن هذه الذكرى تمثل أيضاً مناسبة لاستذكار وتقدير كل الجهود الوطنية الصادقة التي أسهمت في بناء ودعم الحشد الشعبي وترسيخ مكانته كمؤسسة وطنية رصينة. ومن هنا نتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى المواكب الحسينية المباركة، والعتبات المقدسة، والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، وإلى أبناء شعبنا الكريم بمختلف شرائحه، من طلبة الجامعات والمدارس والنخب الأكاديمية والثقافية والإعلامية، وإلى جميع الداعمين والمساندين الذين وقفوا إلى جانب المجاهدين في ميادين المواجهة والبناء، كلٌّ من موقعه ومسؤوليته.

وتابع : لقد أصبح الحشد الشعبي، بفضل تضحيات أبنائه ودعم شعبه وتوجيهات مرجعيته ورعاية الدولة له، قوة وطنية راسخة تمثل جميع أطياف الشعب العراقي، وتجربة عراقية فريدة أثبتت أن وحدة العراقيين قادرة على صناعة الانتصار وحماية الدولة وترسيخ الاستقرار.

واكد : إننا في هيئة الحشد الشعبي نجدد العهد أمام شعبنا العزيز وقيادتنا الوطنية بأن نبقى أوفياء للمبادئ التي انطلقنا من أجلها، وأن نستمر في أداء واجبنا المقدس بحماية أمن العراق وسيادته واستقراره، وخدمة المواطنين، والمساهمة الفاعلة في مختلف ميادين العمل الإنساني والخدمي والمدني، والعمل بروح التعاون والتكامل مع جميع تشكيلات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

كما اكد الفياض المضي بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً للحشد الشعبي عبر مواصلة تطوير منظوماته الإدارية والتنظيمية والتدريبية والفنية، والارتقاء بأدائه المؤسسي، وتعزيز التزامه الكامل بالدستور والقوانين النافذة والأنظمة والتعليمات العسكرية، والعمل وفق توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، بما يرسخ مكانته كجزء أصيل من المنظومة الأمنية العراقية ومؤسسة وطنية محترفة في خدمة العراق وشعبه.

وختم :" في هذه الذكرى المباركة، نعاهد الله تعالى وشعبنا الكريم على اأن يبقى الحشد الشعبي عنواناً للتضحية والوفاء والانتماء الوطني، وسنداً للدولة، وحصناً للعراق، ومدافعاً عن أمنه ووحدته وسيادته، مستلهماً قيم المرجعية الرشيدة ودماء الشهداء الأبرار وتضحيات المجاهدين"./انتهى9



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الجمعة 19 , حزيران 2026

نهاية الشوط الاول بتقدم النرويج بهدفين لهدف

بغداد / نينا / انتهى الشوط الاول من مباراة العراق والنرويج بتقدم النرويج بهدفين ، سجلهما هالاند في الدقيقتين 29 و 43 ، مقابل هدف للعراق ،بتوقيع ايمن حسين في الدقيقة 39 ./ انتهى

تشكيلة المنتخب العراقي الرسمية لمواجهة منتخب النرويج

بغداد / نينا/ اعلن مدرب منتخبنا الوطني غراهام ارنولد ، عن تشكيلة المنتخب الرسمية لمواجهة منتخب النرويج، في الساعة الواحدة فجر غد الاربعاء. وتضم التشكيلة كلا من اللاعبين، جلال حسن ، اكام هاشم ، زيد تحسين ، ميرخاس دوسكي ، حسين علي ، زيد اسماعيل ، امير العماري ،ابراهيم بايش ، علي جاسم ، علي الحما

العراق والأردن والجزائر في اختبارات مونديالية ساخنة

بغداد/نينا/رياض اللامي..تتواصل منافسات كأس العالم 2026 بإقامة مجموعة من المباريات المرتقبة ضمن اليوم السادس من البطولة، حيث تتجه أنظار الجماهير العربية إلى ثلاث مواجهات تحمل أهمية خاصة، تتمثل في ظهور منتخبات العراق والجزائر والأردن في اختبارات مهمة أمام النرويج والأرجنتين والنمسا. ويشهد البرنام