خطة وطنية لتعزيز دور الشباب في السلام والأمن.. ورشة استشارية بكربلاء تمهد لتنفيذ القرار الأممي 2250
وهدفت الورشة إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين المؤسسات الوطنية المعنية، بما يسهم في تطوير خطة تنفيذية فاعلة للإستراتيجية الوطنية للشباب والأمن والسلام في العراق، وترجمة أهدافها إلى برامج ومبادرات قابلة للتطبيق.
وأكد مستشار وزارة الشباب والرياضة لشؤون الشباب علي الدفاعي، خلال كلمته في الورشة، أهمية دور الشباب في عملية البناء والتنمية، مشيراً إلى إسهاماتهم الفاعلة في مواجهة التطرف العنيف خلال الأزمات الإنسانية التي شهدها العراق، وما يمثلونه من قوة مجتمعية قادرة على دعم الاستقرار وترسيخ السلام.
من جانبه، جدد صندوق الأمم المتحدة للسكان التزامه بمواصلة التعاون مع الشركاء الوطنيين لدعم إعداد الخطة الوطنية، حيث أوضح مهدي العلاق، في كلمة ألقاها نيابة عن ممثلة الصندوق الاممي ، أهمية صياغة خطة قطاعية متخصصة وقابلة للتنفيذ، مستندة إلى المعطيات الديموغرافية التي أظهرتها نتائج التعداد العام للسكان لعام 2024، والتي أبرزت الثقل الكبير لفئة الشباب في المجتمع العراقي.
بدوره، استعرض مدير دائرة التنسيق والمتابعة في وزارة الشباب والرياضة أمير مالك الشبلي، أبرز محاور الإستراتيجية الوطنية للشباب والأمن والسلام، والجهود المشتركة التي أسهمت في إعدادها، مؤكداً التزام الوزارة باستكمال إجراءات تطوير الخطة التنفيذية وإقرارها بما يضمن الملكية الوطنية لها، ويعزز من مشاركة الشباب في صناعة السلام والتنمية.
وتأتي هذه المبادرة ، في إطار دعم تنفيذ إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة في العراق للأعوام (2025-2029)، من خلال تعزيز الحوكمة الشاملة والتماسك المجتمعي وتوسيع مشاركة الشباب في جهود بناء السلام. كما تنسجم مع أهداف البرنامج القطري الرابع لصندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق (2025-2029)، الذي يركز على تمكين الشباب والشابات وتعزيز دورهم في صنع السياسات والقرارات كشركاء أساسيين في تحقيق التنمية المستدامة والسلام./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام