شرطة بابل تكشف جريمة قتل بعد خمس سنوات من وقوعها
وقال مدير اعلام شرطة بابل العقيد عمار الشمري " تعود تفاصيل القضية إلى عام 2021 عندما فارقت امرأة الحياة متأثرة بحروق شديدة ، فيما جرى حينها الترويج لرواية تفيد بأنها احترقت أثناء إعداد الخبز بواسطة التنور ، ليُغلق الملف على أنه حادث قضاء وقدر " .
واضاف ،:" أن فريقاً متخصصاً من شعبة مكافحة إجرام المحاويل ، التابعة لقسم إجرام شمال بابل ، وبدعمٍ من خبراء الأدلة الجنائية ، أعاد دراسة القضية وجمع المعلومات والأدلة ، ليكتشف أن ما جرى لم يكن حادثاً عرضياً ، بل جريمة قتل متعمدة أُحكمت فصولها بعناية " .
واشار الى انه مع تضييق دائرة الاشتباه ، تم تحديد هوية المتهم، وهو شقيق زوج المجنى عليها ، واستحصال أمر قبض بحقه . وخلال عملية أمنية مُحكمة نُفذت بالتنسيق مع مواطنين متعاونين ، أُلقي القبض عليه ، إلا أنه حاول تضليل العدالة بالتظاهر بالإصابة باضطرابات عقلية .
وبحس مهني عالٍ ، لم تتوقف التحقيقات عند هذا الحد ، إذ أُحيل المتهم إلى اللجان الطبية المختصة في مستشفى الرشاد للأمراض النفسية والعقلية ، التي أكدت قدرته على الإدراك والمثول أمام القضاء والدفاع عن نفسه .
وبتوجيه وإشراف مباشرمن قائد شرطة محافظة بابل ، شُكل فريق تحقيقي متخصص تعامل مع القضية بأساليب احترافية تراعي طبيعة المتهم وظروف الجريمة . وبعد إعادة بناء مشاهد الحادث ومواجهة المتهم بالأدلة والتقارير الفنية وإعادة تمثيل مسرح الجريمة ، انهارت محاولات الإنكار تحت وطأة تأنيب الضمير ، ليعترف صراحةً بقيامه بسكب مادة النفط على المجنى عليها وإشعال النار فيها بسبب خلافات عائلية و (( حالة عصبية كان يعاني منها )) ، وهو ما أيدته التقارير الطبية .
وقد تم تصديق اعترافاته قضائياً وإجراء كشف الدلالة الذي جاء مطابقاً للوقائع والأدلة المتحصلة ، لتُحال القضية إلى محكمة الجنايات المختصة "./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام