يونيسيف تثمن إطلاق الاستراتيجية الوطنية لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة من الأطفال واليافعين في العراق
وتقدّم الاستراتيجية، إطاراً وطنياً يهدف إلى توسيع الوصول إلى خدمات الصحة والتعليم وحماية الطفل والخدمات الاجتماعية الشاملة، وإلى إزالة الحواجز البنيوية التي تعيق مشاركة الأطفال واليافعين ذوي الإعاقة على قدم المساواة داخل مجتمعاتهم ، كما تعزّز الاستراتيجية التشريعات وتعمل على تحسين البيانات المتعلقة بالإعاقة، وضمان تكافؤ الفرص بين الفتيات والفتيان من ذوي الإعاقة.
وقال ممثل منظمة يونيسف في العراق كريستيان سكووغ ، "يتمتع كل طفل بالحق في النمو والتعلّم والازدهار، بما في ذلك آلاف الأطفال من الذكور والإناث الذين يعيشون مع الإعاقة ، ونثني على حكومة العراق لاعتمادها هذه الخطوة المفصلية ".
واضاف ، ان " المرحلة المقبلة تتطلب استثمارات مستمرة وتنسيقاً فعّالاً ، لضمان حصول جميع الأطفال واليافعين ذوي الإعاقة على الخدمات الشاملة ، ومشاركتهم الفاعلة في بناء مستقبل هذا البلد."
وتابع القول، " لقد عملت يونيسف بشكل وثيق مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وهيئة رعاية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، على إعداد هذه الاستراتيجية، من خلال تقديم الدعم الفني، والأدلة، وبناء القدرات ، كما أسهمت حكومة ألمانيا، من خلال بنك التنمية الألماني KfW، في تعزيز جهود العراق لتطوير خدمات شاملة ودعم الإدماج للأطفال واليافعين ذوي الإعاقة ".
وجدد ممثل المنظمة الدولية ، التأكيد على انه مع بدء تنفيذ هذه الاستراتيجية، تواصل يونيسف دعم الشركاء الوطنيين لتوسيع الخدمات الشاملة وضمان تمتع كل طفل ويافع من ذوي الإعاقة بحقوقه وقدرته على تحقيق كامل إمكاناته.
بدوره ، قال وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي ، "أن الاستراتيجية الوطنية لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030)، هي إطار شامل لضمان حقوق الأطفال والشباب ذوي الإعاقة في الصحة والتعليم والحماية والمشاركة المجتمعية، من خلال خدمات صحية متكاملة، وتعليم دامج، وحماية اجتماعية عادلة، وبنية تحتية ميسّرة، ووصول رقمي، ونظام متابعة يضمن التنفيذ الفعلي بالتعاون مع منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة "./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام