خبير قانوني: جميع النواب الحاليين بلا حصانة والدعاوى متاحة للجمهور حتى أداء اليمين الدستورية
وأضاف:" أنّ النواب الذين لديهم شكاوى أو دعاوى متبادلة—سواء مع نواب آخرين أو مع المواطنين—أصبحوا الآن أمام إجراءات قضائية طبيعية يفترض ان لا يميزهم فيها القانون عن بقية أفراد المجتمع، مشيراً إلى أنّ أيّ صاحب حق يستطيع تحريك شكواه أمام القضاء المختص دون مانع أو قيد.
واوضح الحواس :" أن الحصانة النيابية لا تعود إلى النواب إلا بعد أدائهم اليمين الدستورية للدورة الحالية، مبيناً أن الفترة الحالية تمثل فراغاً حصانياً تاماً، وبالتالي فهي فرصة قانونية لحسم الدعاوى القائمة، لافتاً إلى أنّ التجريد من الحصانة ينتهي فور اكتمال النصاب وأداء القسم.
وعلّق حواس " على نصوص الدستور قائلاً إنّ المادة (63/ثانياً) من الدستور منحت النائب حصانة شرط وجوده في ممارسة مهامه التشريعية، فيما أوضحت المادة (14) أنّ العراقيين متساوون أمام القانون ، مؤكداً أنّ وجود الحصانة على إطلاقها يُخلّ بمبدأي المساواة والعدالة، ويجعل بعض المواطنين أقرب إلى الإفلات من المساءلة.
وأشار حواس " إلى ضرورة تفعيل آليات رفع الحصانة وفق ضوابط شفافة ومحددة حتى بعد مباشرة المجلس الجديد، موضحاً أن الإبقاء على الحصانة بشكلها الواسع يؤدي إلى تعطيل حق التقاضي، ويضر بثقة المواطنين بالقضاء، مؤكداً أن المرحلة الحالية تمثل اختباراً حقيقياً لمدى احترام مبدأ سيادة القانون./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام