"كالكامش" محمد الدراجي في مهرجان البحر الأحمر السينمائي بجدة ..
تدور الأحداث حول شم شم، وهو طفل شوارع حالم يبلغ من العمر 9 سنوات ويعاني من مرض السكر، وصديقه المقرب مودي والذي يبلغ من العمر 13 عاماً. يعيش الاثنان حياة صعبة في شوارع بغداد القاسية، ويكسبان قوت يومهما من خلال السرقة.
تأخذنا الأحداث لنتعرف على شخصية مريم وهي امرأة قوية ومتحفظة، تقود حافلة مهترئة، تستخدمها لتعليم أطفال الشوارع بعد أن حوّلتها إلى مدرسة.
وفي أحد الأيام، تعرض مريم فيلم رسوم متحرّكة يروي أسطورة كالكامش ويشاهده شم شم، و تلفت انتباهه شجاعة ذلك الملك الأسطوري ورحلته لعالم أركالا.
وفي أحد الأيام يشاهد شم شم كالكامش وهو ينتزع بعض الجثث من النهر، فيقرر استجماع شجاعته وتكوين صداقة معه لكي يصحبه إلى أعماق نهر دجلة أملاً في الوصول إلى عالم أركالا. أما مودي، فلديه حلم واحد فقط، بأن يدخر المال ليغادر العراق إلى الأبد ويهاجر إلى هولندا مع شم شم وأخته سارة (15 عاماً) والتي يحبها سراً لكنه يطلب منها العمل في نادٍ ليلي لتساعده على تأمين المال اللازم لكي يتمكن أحد المهربين من تهريبه خارج البلاد.
يكتشف شم شم علاقة مودي بالشيخ (60 عاماً) وهو رجل عديم الرحمة ، كما يكتشف ضلوع مودي في قتل أسرة مريم. يوافق مودي على القيام بعمل إرهابي أخير لصالح الشيخ ويتمثل في تفجير المتظاهرين في ميدان التحرير. فهل يتحول حلم شم شم إلى حقيقة ويتمكن من إنقاذ مودي؟ "
المخرج والمنتج محمد الدرّاجي ولد في بغداد ثم درس في بريطانيا حيث حصل على شهادتيّ ماجستير. وفي عام 2003، صنع أول أفلامه "أحلام" والذي عرض في 125 مهرجاناً سينمائياً دولياً وفاز بـ 23 جائزة ومثّل العراق في سباق الأوسكار لعام 2007. أما عمله الثاني الذي حصد عنه ع دعم معهد صندانس، "ابن بابل" (2010) فقد عُرض في صندانس وبرلين وحصل على جائزة فارايتي لمخرج العام من منطقة الشرق الأوسط. / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام