مسؤول تركي يعلن ان أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة سيلتئم في البحر الابيض المتوسط خلال اليومين القادمين بمشاركة /50 / سفينة
وقال دورماز في حديث صحفي اليوم : أنّهم، يخططون لوصول الأسطول المحمل بالمساعدات الإنسانية إلى غزة بعد نحو أسبوعين في حال عدم حدوث أية عوائق.
واضاف : أنّ أسطول الصمود العالمي "كيان مدني يضم مشاركين من 44 دولة"، وأنه "أكبر أسطول مدني" انطلق بهدف كسر الحصار المفروض على غزة.
وأشار دورماز إلى أن إسرائيل حاولت منع انطلاق الأسطول أو تقليص عدد سفنه قدر الإمكان، دون تقديم تفاصيل، موضحا أن هدف القائمين على الأسطول الإبحار بأكبر عدد ممكن من السفن.
ولفت إلى أن السفن غادرت المياه التونسية، وأن نحو 50 سفينة حالياً تبحر باتجاه نقطة الالتقاء المحددة في المتوسط وان من بين المشاركين قرابة 50 ناشطا من تركيا، وهو "العدد الأكبر" بين كل الوفود.
وتعد هذه المرة الأولى التي يبحر فيها هذا العدد الكبير من السفن مجتمعة نحو غزة، في حين اعترضت إسرائيل في السابق سفنا منفردة متجهة للقطاع، واستولت عليها ورحّلت الناشطين على متنها.
وأشار دورماز إلى أن سبع سفن ما زالت في طور الصيانة في تونس، وسيتم العمل على إبحارها قريباً.
وأوضح أنهم لن يتوقفوا في أي ميناء آخر "لتفادي المخاطر"، وأنهم يقدّرون وصولهم إلى غزة خلال 12 أو 13 يوماً تقريباً، مع احتمال مواجهة أعطال أو تأخيرات غير متوقعة.
وختم دورماز بالقول: "لا نتوقع من إسرائيل أن تستقبلنا بالورود، بل بالأسلحة، لكننا سنواجهها بسلمية وبطابعنا المدني ونكسر هذا الحصار بإذن الله"
وكانت قافلة سفن ضمن الأسطول قد انطلقت نهاية الشهر الماضي من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى / فجر 1/ في أيلول الجاري، من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.
وفي السابع من الشهر الجاري، بدأت السفن القادمة من إسبانيا وإيطاليا ضمن "أسطول الصمود" بالوصول إلى سواحل تونس، تمهيدا للتوجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي وفتح ممر إنساني لإيصال مساعدات لإغاثة الفلسطينيين المجوعين.
وحتى مساء امس الاول الأحد، غادرت 16 سفينة ضمن "أسطول الصمود"، موانئ قمرت وبنزرت وسيدي بوسعيد بتونس، في طريقها إلى قطاع غزة لمحاولة كسر الحصار الإسرائيلي، بحسب ناشط بارز في الأسطول، بينما يرتقب انطلاق السفن الراسية في ميناء سيدي بوسعيد للالتقاء في عرض البحر المتوسط، ثم التوجه لغزة.
ومنذ الثاني من آذار الماضي، شددت إسرائيل الحصار مع استئناف الإبادة عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام