وزارتا الدفاع والتعليم العالي تنظمان ثلاث ورش تخصصية لضباط ومراتب الوزارة
وتضمنت الورش التي نظمها مركزا التدريب والتطوير الوزاري في وزارة الدفاع والبحوث النفسية في وزارة التعليم العالي،(العمليات النفسية، وإدارة الأزمات، وإستراتيجيات مواجهة الضغوط)، بمشاركة الضباط والموظفين من الداوئر والقيادات والمديرات التابعة لوزارة الدفاع.
وركزت هبه حسين التدريسية في المركز عضو لجنة المراقبة في مجلس نقابة الصحفيين العراقيين، خلال الورشة الأولى، على دور العمليات النفسية المُهم في أوقات الحرب والسلم، مؤكدةً ضرورة إيضاح مفاهيمها وأهم طُرقها والعلوم الأساسية التي تستند إليها، منبهةً إلى دور الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في مواجهة ما يخطط له خلال العمليات النفسية سواء كان على المستوى (العسكري، والأمني، والمدني).
وفيما يخص ورشة إدارة الأزمات، أوضحت المحاضرة، مفهوم وأسباب وأنواع إدارة الأزمات والمصطلحات والمفاهيم ذات الصلة، مبينةً ان الأزمة تحدث لعدم مُعالجة المشاكل الصغيرة، إذ أن أسبابها أما خارج قدرة الفرد أو الجماعة أو المؤسسة أو تكون داخل الفرد أو الجماعة أو المؤسسة، مشيرةً إلى وجود عّلاقة بين المشكلة والأزمة وثيقة الصلة، موضحةً ان الأزمة الإدارية هي خلل يؤثر تأثيراً مادياً على النظام الإداري كله، مشيرةً إلى مفهوم إدارة الأزمات وأستراتيجيات التعامل معها، ومن هم مدراء الأزمات، ومتطلبات وخصائص المدراء.
وعلى صعيد متصل، تناولت المحاضرة خلال الورشة الثالثة، إستراتيجيات مُواجهة الضغوط، مفهومها وأسبابها وأنواعها وأستراتيجات مُواجهتها، مشيرة إلى الأسباب المتعلقة بالضغط (Stress) قد تكون الضغوط في المواقف المُهدّدة للحياة، أو بيئية، أو داخلية، أو الناتجة عن الإنهاك في تأدية الواجب والمسؤوليات، مشيرةً إلى المضاعفات، أيا كانت أسبابها، كثيرة وفي بعض الأحيان مضنية تصبح دفاعات الجسم نشطة، وعلى المدى البعيد فقد يؤول الأمر إلى مرض خطير.
ونبهت هبه حسين إلى أن أستعمال المخدرات والكحول من المُشكلات السلوكية الناتجة عن الضغط النفسي فضلاً عن القلق والإعياء والاكتئاب والعصبية والنظرة الوضيعة للذات، والإثارة والضجر، وضعف الذاكرة، وأرتفاع السكر وضغط الدم، ومُعدلات عالية للحوادث.
وهدفت الورش، إلى تنمية الوعي والخبرات النفسية لمنتسبي وزارة الدفاع وتحصينهم نفسياً بما يتلاءم مع حجم المسؤوليات التي تقع على عاتقهم وكيفية التعامل مع الأزمات وحلها بشكل سلمي وإيجابي بعيداً عن العنف.
يشار إلى أن هبه حسين عضو لجنة المُراقبة في مجلس نقابة الصحفيين العراقيين المُدرب في السلامة الصحفية لدى الاتحاد الدولي للصحفيين، لقد حاضرت في وقت سابق بعدد من الورش والدورات التخصصية الإكاديمية والمهنية في نقابة الصحفيين العراقيين، ومستشارية الأمن القومي، ووزارة الدفاع، وقيادة عمليات بغداد، وجهاز مكافحة الإرهاب، وهيئة النزاهة، ووزارة التعليم العالي./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام