وزير الصحة اللبناني يعلن عن ارتفاع عدد ضحايا تفجيرات أجهزة الاتصال إلى 37 قتيلاً و2931 جريحاً
وأوضح فراس الابيض في تصريح صحفي أن 12 شخصاً قُتلوا في الموجة الأولى من انفجارات أجهزة "بيجر"، يوم الثلاثاء الماضي، و25 شخصاً في الموجة الثانية من الانفجارات التي طالت أجهزة الاتصال اللا سلكي، يوم امس الأربعاء.
من جانبه، أعلن حزب الله عن مقتل 25 من عناصره جراء تفجيرات أجهزة اتصال "أيكوم"، التي وقعت في مناطق لبنانية عديدة، لترتفع حصيلة قتلاه إلى 478 منذ بدء المواجهات مع إسرائيل في 8 تشرين الأول 2023.
في السياق ذاته طالب رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، مجلس الأمن الدولي الذي يَعقد يوم غد الجمعة، جلسة لمناقشة الانفجارات التي طالت أجهزة اتصال يستخدمها حزب الله، باتخاذ "موقف حازم لوقف الحرب التكنولوجية التي تشنها" إسرائيل على بلاده.
وشدد ميقاتي في بيان له على "ضرورة أن يتخذ مجلس الأمن الدولي موقفاً حازماً بوقف العدوان الإسرائيلي والحرب التكنولوجية التي يشنها على لبنان والتي تسببت بسقوط مئات الشهداء وآلاف الجرحى".
وكانت الحكومة اللبنانية وحزب الله قد حمّلا إسرائيل المسؤولية عن تفجيرات "بيجر"، وتوعدها الحزب بـ"حساب عسير"، فيما التزمت إسرائيل صمتاً رسمياً، وتنصل مكتب رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، في بيان، من منشور لمستشاره توباز لوك، على منصة إكس ألمح فيه إلى مسؤولية تل أبيب عن تفجيرات الثلاثاء قبل أن يحذفه.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، بينها صحيفة نيويورك تايمز وشبكة سي إن إن، بأن إسرائيل وضعت شحنات متفجرة صغيرة داخل أجهزة اتصال "بيجر" مستوردة قبل وصولها إلى لبنان، ثم فجّرتها من بُعد.
وأدانت دول عديدة تفجير أجهزة الاتصال، وأعربت عن تضامنها مع لبنان، فيما أكدت منظمات حقوقية دولية، بينها هيومن رايتس ووتش، أن مثل هذه التفجيرات تُعرِّض حياة المدنيين للخطر وتنتهك قوانين الحرب ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام