أسعار النفط قرب أدنى مستوى في ثلاثة أشهر مع توقعات زيادة الإمدادات
وتداول خام برنت دون 80 دولاراً للبرميل، بعد انخفاضه بنسبة 15% على مدى أربعة أيام، مسجلاً أطول سلسلة خسائر هذا العام، بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط قرب 77 دولاراً. ويمنح الاتفاق المؤقت، المقرر توقيعه يوم الجمعة، طهران حوافز مالية واسعة، من بينها حق بيع نفطها فوراً.
وارتفع خام برنت لتسوية أغسطس بنسبة 0.7% ليصل إلى 79.49 دولاراً للبرميل فجر اليوم الاربعاء ، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط تسوية يوليو بنسبة 0.7% إلى 76.61 دولاراً للبرميل.
وتراجعت أسعار النفط الخام بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة، حيث أدت التحركات لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران إلى تخفيف الضيق في أسواق الطاقة العالمية. ويقوم المنتجون وشركات الشحن والتجار الآن بتقييم ما إذا كان الاتفاق سيثبت استمراريته، والمدة التي سيستغرقها إحياء عبور السفن عبر ممر هرمز بشكل جدي.
قال دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول للتداول في شركة "BOK Financial Securities": "لا يزال معظم المتداولين يعتقدون أن العمليات البحرية الأميركية سترافق السفن على الأرجح خلال الأسابيع القليلة الأولى، وستكون سفن إزالة الألغام موجودة أيضاً، مما سيؤدي إلى إبطاء حركة المرور". وأضاف: "مع ذلك، فإن سوق العقود الآجلة ينظر دائماً إلى المستقبل، وفي الوقت الحالي تتزايد احتمالات تحرك النفط".
بينما لا ازال التفاصيل الفنية قيد اللمسات النهائية وربما يتم تغيير بعض الصياغة، فإن مسودة المذكرة المكونة من 14 نقطة تقدم أوضح صورة حتى الآن للاتفاق، والذي سيمهد الطريق لمدة 60 يوماً من المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب رسمياً وفرض قيود جديدة صارمة على برنامج إيران النووي.
وتشمل النقاط مطلباً بأن تضمن طهران حركة السفن التجارية وأن ترفع الولايات المتحدة حصارها عن هرمز. ويربط الممر المائي الضيق الخليج العربي بالمحيط الهندي، وكان ينقل في وقت السلم نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
كما يتم تناول التزام واشنطن بإصدار إعفاءات لصادرات النفط الخام الإيراني والمنتجات البتروكيماوية ومشتقاتها وجميع الخدمات ذات الصلة، بما في ذلك الخدمات المصرفية والتأمين والنقل.
وسيكون تأثير تقلبات تكاليف الطاقة من بين العوامل التي ستُناقش يوم الأربعاء في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث يجتمع صناع السياسة النقدية لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة. ومن المتوقع عدم حدوث أي تغيير في تكاليف الاقتراض في هذا الاجتماع.
على الرغم من التوقعات الواسعة بانتعاش الإمدادات، إلا أن مخزونات النفط الخام لا تزال تُستنزف بوتيرة سريعة. قدّرت إحدى مجموعات الصناعة الأميركية أن مخزونات النفط انخفضت بمقدار 8.3 مليون برميل الأسبوع الماضي، بما في ذلك انخفاض كبير في مركز التخزين الرئيسي في كوشينغ بولاية أوكلاهوما. ومن المقرر صدور البيانات الرسمية في وقت لاحق من اليوم الأربعاء./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام