أردوغان : الايدلوجية الصهيونية القائمة على الابادة الجماعية والاحتلال والتوسع تستهدفنا جميعا ونكافح ضدها لبقاء دولتنا
وأضاف أردوغان في كلمة ألقاها اليوم في فعالية نظمها حزب العدالة والتنمية في ولاية صقاريا شمال غربي البلاد : "عندما نكافح ضد الصهيونية، فإننا لا نخوض ذلك من أجل أنفسنا أو لمصلحة شخصية، بل من أجل بقاء دولتنا وشعبنا بأسره".
وأكد أن مواجهة الصهيونية لا تأتي من أجل مصالح شخصية أو حزبية، بل من أجل "بقاء الدولة التركية والشعب بأسره".
وتأتي تصريحات الرئيس التركي في سياق انتقاده المتكرر للسياسات الإسرائيلية في المنطقة، إذ سبق أن هاجم حكومة إسرائيل، واتهمها بمواصلة القتل ونشر التوتر والاضطراب.
وقال أردوغان : إن إسرائيل "لا تقوم بحكومتها الحالية سوى بالقتل ونشر الفتنة"، واعتبر أن المنطقة تعاني بسبب ما وصفه بـ"الصهيونية المتوحشة"مذكرا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بمصير "الطغاة" الذين "يسيرون على خطى" الزعيم النازي أدولف هتلر .
وأكد الرئيس التركي أن بلاده تساعد المظلومين حول العالم وتعمل على مواجهة وملاحقة المجرمين"، مشيدًا بدور الهلال الأحمر التركي في دعم المحتاجين والمتضررين .
وأكد أردوغان أن الشعب التركي بكافة مكوناته والبالغ عددهم 86 مليون نسمة، يملك تاريخا مشتركا، ومصيرا مشتركا، ووطنا مشتركا ارتوت أرضه بدماء الشهداء.
واشار الرئيس التركي إلى أن المجتمع يمكن أن يتضمن اختلافات في الآراء والأفكار والمذاهب والمناهج وأنماط الحياة، لكنه مجتمع واحد يعيش على الأرض نفسها، وتحت العلم نفسه، وفي ظل الهلال نفسه، ويتجه نحو الهدف نفسه.
وأوضح أردوغان أن حزب العدالة والتنمية، منذ تأسيسه، وقف إلى جانب الاحتضان والمصالحة والاندماج المجتمعي، وليس إلى جانب الاستقطاب أو التفرقة أو الإقصاء أو التهميش وفي كل مجال خضنا فيه نضالا من أجل الحقوق، لم نسع إلى تحقيق التفوق أو الامتيازات، بل ناضلنا من أجل المساواة والعدالة".
وأشار أردوغان إلى أن "حزب الشعب الجمهوري / المعارض / حوّل التنافس السياسي إلى خصومة، والاختلاف السياسي إلى استقطاب، والخلاف الفكري إلى صراع، واستفاد دائما من التوتر والانقسام".
وذكر أن آخر مثال على سياسات الشعب الجمهوري "حملتهم القبيحة ضد اللاجئين السوريين خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة".
وقال أردوغان إن تنظيم "غولن" الإرهابي لم يستهدفه شخصيا أو حكومته فقط في محاولة الانقلاب الفاشلة ليلة 15 تموز، بل استهدف تركيا بأسرها وجميع مواطنيها البالغ عددهم 86 مليون نسمة.
وأضاف أن تطهير مؤسسات الدولة من عناصر التنظيم لم يكن لمصلحة الحكومة، وإنما من أجل الدولة والشعب ومستقبل البلاد.
وأشار إلى أن تنظيم حزب الغمال الكردستاني / بي كي كي / طوال نحو أربعين عاما، لم يكن يفرق بين تركي وكردي، بل استهدف جميع أبناء الشعب مؤكدا أن إنهاء الإرهاب اليوم لا يخدم فئة بعينها، وإنما يخدم الوطن والدولة والشعب بأكمله وان نجاح مسار "تركيا بلا إرهاب" ليس هدفه خدمة الحكومة، بل خدمة البلاد والأجيال القادمة ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام